الأخبار

مواجهة نارية في نصف نهائي أمم أفريقيا: مصر تتحدى السنغال على بطاقة النهائي

الفراعنة يواجهون أسود التيرانجا في قمة مرتقبة لتحديد المتأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية.

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو مواجهة قوية وحاسمة تجمع بين منتخبي مصر والسنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، حيث يرتفع البحث الجماهيري عن تفاصيل مشاهدة هذا اللقاء المرتقب الذي يحدد أحد طرفي المباراة النهائية.

التشكيل الرسمي لمنتخب مصر في مواجهة السنغال

أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض غمار هذه المواجهة المصيرية أمام السنغال، والتي جاءت كالتالي:

  • في حراسة المرمى: محمد الشناوي.
  • في خط الدفاع: محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، أحمد فتوح.
  • في خط الوسط: حمدي فتحي، مروان عطية، إمام عاشور.
  • في خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.

موعد المباراة والقنوات الناقلة

تنطلق صافرة بداية المباراة عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء يحمل أهمية قصوى لكلا المنتخبين الطامحين في حجز مقعد بالنهائي المقرر الأحد المقبل.

يمكن للمشاهدين متابعة أحداث اللقاء عبر القناة الجزائرية الأرضية HD.

لاستقبال القناة، يمكن ضبط التردد 11680 على نايل سات، مع استقطاب أفقي (H) ومعدل ترميز 27500.

مشوار منتخب مصر نحو نصف النهائي

قدم المنتخب المصري مشوارًا لافتًا في البطولة، حيث تصدر مجموعته الثانية بسبع نقاط، بعد فوزه على زيمبابوي بنتيجة 2-1، والتغلب على جنوب أفريقيا بهدف دون رد، وتعادله سلبيًا مع أنجولا. وواصل الفراعنة تألقهم في الأدوار الإقصائية، متجاوزين منتخب بنين في دور الستة عشر، ثم أقصوا كوت ديفوار في ربع النهائي.

طريق السنغال إلى المربع الذهبي

على الجانب الآخر، حافظ منتخب السنغال على سجله خاليًا من الهزائم حتى الآن، محققًا سبع نقاط في مجموعته الرابعة بفوزه على بوتسوانا، وتعادله مع بنين والكونغو الديمقراطية. ونجح أسود التيرانجا في تخطي السودان بدور الـ16، قبل أن يتجاوزوا عقبة مالي في ربع النهائي، ليضربوا موعدًا ناريًا مع منتخب مصر.

مواجهة منتظرة بطموحات متباينة

تُعد هذه المباراة بين مصر والسنغال إحدى أبرز قمم البطولة، في ظل امتلاك كلا المنتخبين كوكبة من النجوم البارزين. ويسعى كل فريق لحسم بطاقة التأهل للنهائي، فالسنغال تطمح لمواصلة الدفاع عن لقبها، بينما يتطلع الفراعنة لاستعادة أمجاد القارة الغائبة عن خزائنهم منذ سنوات.

مقالات ذات صلة