رياضة

صدمة في سان ماميس.. سبورتنج لشبونة يطيح بأتلتيك بيلباو من دوري الأبطال

فوز مثير للضيوف بثلاثة أهداف لهدفين ينهي مشوار الفريق الباسكي أوروبيًا

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

ودع فريق أتلتيك بيلباو الإسباني بطولة دوري أبطال أوروبا، بعد خسارته الدرامية أمام ضيفه سبورتنج لشبونة البرتغالي بثلاثة أهداف لهدفين، في مواجهة مثيرة شهدها ملعب “سان ماميس”. جاءت الهزيمة لتنهي آمال الفريق الباسكي في التأهل للدور التالي من المسابقة القارية.

المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور المجموعات، شهدت تقدم أتلتيك بيلباو مرتين، لكن الفريق البرتغالي نجح في العودة وقلب الطاولة في اللحظات الأخيرة. كان أتلتيك بيلباو يدخل اللقاء وهو يمتلك ثماني نقاط، وفقًا لتقارير صحفية دولية، متساويًا مع أندية مثل آيندهوفن وأولمبياكوس ونابولي وكوبنهاجن، وكانت آماله معلقة على تحقيق نتيجة إيجابية لضمان التأهل للملحق على الأقل.

افتتح أويان سانثيت التسجيل لأصحاب الأرض في الدقائق الأولى من عمر المباراة. جاء الهدف بعد محاولة تبادل للكرة، حيث استعاد سانثيت الكرة وسددها ببراعة في أقصى الزاوية، ليمنح فريقه الأفضلية المبكرة ويفتتح رصيده التهديفي في البطولة.

لم يدم تقدم أتلتيك بيلباو طويلاً. سرعان ما عادل سبورتنج لشبونة النتيجة عبر اللاعب ديومانده، الذي استغل ركلة ركنية ليضع الكرة في الشباك، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية ومنح الضيوف دفعة معنوية كبيرة.

ورغم النقص العددي الذي عانى منه أتلتيك بيلباو، بغياب لاعبين مؤثرين مثل الشقيقين ويليامز، وياوريثيغار، ولابورت، وفيفيان، إلا أن الفريق لم يستسلم. عاد جوروزيتا ليضع أتلتيك بيلباو في المقدمة مرة أخرى. ضغط جوروزيتا على مدافع سبورتنج، ماتيوس ريس، واستخلص الكرة. سدد كرة ارتطمت بالقائم، لكنه تابعها بنفسه ليضعها في المرمى الخالي. احتج لاعبو سبورتنج على وجود خطأ في عملية استخلاص الكرة، لكن الحكم أقر بصحة الهدف.

الشوط الثاني شهد تبادلًا للأدوار. دخل سبورتنج لشبونة بقوة أكبر، وتمكن ترينكاو من تسجيل هدف التعادل الثاني للفريق البرتغالي، منهيًا هجمة جماعية مميزة. حاول المدرب إرنستو فالفيردي تنشيط فريقه بإجراء تغييرات هجومية، في ظل علمه بأن نتائج المباريات الأخرى لا تصب في مصلحة فريقه.

شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة بالغة. احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سبورتنج لشبونة بعد سقوط جيني كاتامو داخل منطقة الجزاء، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تدخلت. بعد مراجعة اللقطة على الشاشة، ألغى الحكم قرار ركلة الجزاء.

اندفع لاعبو أتلتيك بيلباو نحو الهجوم بحثًا عن هدف الفوز الذي كان سيضمن لهم التأهل، مدفوعين بدعم جماهيرهم في “سان ماميس”. لكن هذا الاندفاع كلفهم غاليًا. استغل حارس مرمى سبورتنج، روي سيلفا، ركلة ركنية للفريق الباسكي، ليبدأ هجمة مرتدة سريعة. وبعد عدة تمريرات، وصلت الكرة إلى أليسون سانتوس الذي سجل هدف الفوز القاتل لسبورتنج لشبونة في اللحظات الأخيرة، ليطلق رصاصة الرحمة على مشوار أتلتيك بيلباو في دوري أبطال أوروبا.

مقالات ذات صلة