حوادث

عنف الميراث في الغربية.. «بوست» يكشف فصولاً دموية والداخلية تؤكد: المتهمة مسجلة جنائياً

منشور على فيسبوك يفجر قضية عنف أسري مروعة في الغربية.. كيف تحولت خلافات الميراث إلى ساحة دماء وسوابق جنائية؟

صحفية في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

في واقعة تعكس عمق الخلافات الأسرية، تحركت أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يروي فصولاً من عنف الميراث في الغربية بين أفراد عائلة واحدة، انتهت بإصابات واعتداءات جسدية.

شكوى إلكترونية تكشف المستور

بدأت القصة عندما رصدت الأجهزة الأمنية منشوراً مدعوماً بالصور على مواقع التواصل الاجتماعي، استغاث فيه ناشره من تعرضه لملاحقة مستمرة واعتداءات لفظية وجسدية من قبل إحدى السيدات. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل اتهمها الشاكي بإحداث إصابة شقيقه باستخدام سلاح أبيض، في تصعيد خطير للنزاع الدائر بينهم.

تحقيقات تكشف الجذور

وبفحص البلاغ الإلكتروني، توصلت التحريات إلى أن أصل المشكلة يكمن في خلافات حول الميراث بين الشاكي وأشقائه. وكشفت التحقيقات أن السيدة المشكو في حقها هي زوجة أحد أشقائه، وأنها طرف رئيسي في تأجيج الصراع، مستغلة التوترات العائلية. المفاجأة كانت في أن المتهمة لديها معلومات جنائية مسجلة، مما يضيف بعداً آخر للواقعة.

وأوضحت وزارة الداخلية أن هذه الخلافات ليست وليدة اللحظة، بل هي نزاع ممتد وموثق في محاضر رسمية عديدة. والأكثر دلالة أن المشكو في حقها صدر ضدها حكم قضائي سابق بالحبس لمدة سنة في إحدى هذه القضايا، وتم ضبطها في حينه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها، ما يؤكد وجود تاريخ من العنف والتعدي.

أبعد من مجرد مشاجرة

تتجاوز هذه الحادثة كونها مجرد جريمة عنف عابرة، لتسلط الضوء على ظاهرة اجتماعية معقدة، حيث تتحول نزاعات تقسيم الميراث إلى ساحة للعنف الجسدي والتهديد. إن وجود سجل جنائي للمتهمة وتاريخ من المحاضر يشير إلى أن الخلافات المالية تحولت إلى صراع نفوذ شخصي، فشلت الإجراءات القانونية السابقة في احتوائه قبل أن ينفجر مجدداً على الملأ عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي أصبحت ساحة جديدة لكشف المستور وطلب النجدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *