عرب وعالم

في تطور جديد لملف المحتجزين.. إسرائيل تتسلم جثماني رهينتين من غزة وحماس تكشف التفاصيل

مشهد جديد في ملف الرهائن.. جثمانان يعودان إلى إسرائيل وسط تساؤلات عن مصير الباقين وضغوط متزايدة على نتنياهو

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

في تطور لافت لملف المحتجزين الإسرائيليين، أعلنت تل أبيب رسميًا، مساء الخميس، تسلمها جثماني رهينتين كانا في قطاع غزة. تأتي هذه الخطوة لتضيف فصلًا جديدًا ومؤلمًا في قضية تشكل ضغطًا سياسيًا واجتماعيًا هائلاً على الحكومة الإسرائيلية منذ بدء الحرب.

روايات متقاطعة

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، النبأ، مشيرًا إلى أن العملية تمت بنجاح. وفي بيان موازٍ، أوضح جيش الاحتلال أن الصليب الأحمر هو من تسلم الجثمانين من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ما يشير إلى وجود قناة تنسيق لإتمام هذه العملية الإنسانية.

هذا الإعلان الإسرائيلي جاء بعد أقل من 24 ساعة على بيان أصدرته حركة حماس يوم الأربعاء. كشفت الحركة أنها عثرت على جثتي المحتجزين، وهما أميرام كوبر وساهباروخ، خلال عمليات بحث كانت تجريها في القطاع، وهو ما يطرح تساؤلات حول ظروف وفاتهما التي لم تتضح بعد.

أبعاد سياسية وضغط داخلي

تفتح عملية تسليم جثماني رهينتين الباب أمام تحليل أعمق لدلالاتها في هذا التوقيت. فهي لا تعكس فقط تعقيدات المشهد الميداني في قطاع غزة، بل تكشف أيضًا عن حجم الضغط الداخلي الذي تواجهه حكومة نتنياهو. عودة المحتجزين كجثامين وليسوا أحياء يغذي غضب الشارع الإسرائيلي وعائلات الرهائن، الذين يتهمون الحكومة بالفشل في التوصل إلى صفقة تبادل حقيقية.

إن هذه الواقعة تضعف سردية الاعتماد الكلي على الخيار العسكري كوسيلة وحيدة لإعادة المحتجزين، وتعزز موقف الأصوات الداعية إلى ضرورة العودة لطاولة المفاوضات بجدية أكبر. كما تظهر قدرة حماس على التحكم في إدارة هذا الملف إعلاميًا، عبر تسريب المعلومات أو الإعلان عنها استباقيًا، مما يضع الجانب الإسرائيلي في موقف رد الفعل غالبًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *