نصب الإقامات.. سقوط محتال استغل الأجانب في أسيوط
تفاصيل القبض على متهم بالنصب على الأجانب في أسيوط بزعم تقنين أوضاعهم عبر مواقع التواصل

ألقت الأجهزة الأمنية القبض على شخص في محافظة أسيوط، بتهمة النصب على الأجانب الراغبين في تقنين أوضاع إقامتهم داخل البلاد. المتهم استغل منصات التواصل الاجتماعي للترويج لنشاطه الاحتيالي مقابل الحصول على مبالغ مالية، في واقعة تكشف عن أساليب جديدة للاحتيال الإلكتروني.
بدأت القصة عندما رصدت المتابعات الأمنية منشورًا متداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي، يعرض فيه أحد الأشخاص خدماته المزعومة للمساعدة في استخراج الموافقات اللازمة لإقامة الأجانب. هذا الأسلوب يعكس تحولًا في طرق النصب التقليدية إلى الفضاء الرقمي، حيث يسهل الوصول إلى أعداد كبيرة من الضحايا المحتملين.
يأتي هذا التحرك في سياق تزايد محاولات استغلال حاجة بعض المقيمين الأجانب لتسوية أوضاعهم القانونية، حيث ينشط المحتالون عبر الإنترنت لتقديم وعود وهمية بقدرتهم على تسريع الإجراءات الحكومية الرسمية. يستغل هؤلاء الجناة غالبًا عدم دراية الجاليات الأجنبية الكاملة بالقنوات الشرعية والإجراءات المتبعة في الإقامة في مصر.
تفاصيل عملية الضبط
عقب رصد المنشور، كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها، ونجحت في تحديد هوية القائم على النشر ومكان إقامته. تبين أنه مقيم في دائرة مركز شرطة أبو تيج بمحافظة أسيوط، وأن له سجلًا جنائيًا سابقًا، مما سرّع من عملية ضبطه قبل توسيع دائرة نشاطه الإجرامي.
عُثر بحوزة المتهم على هاتف محمول، وبفحصه فنيًا تم الكشف عن دلائل قاطعة تؤكد نشاطه، بما في ذلك محادثات مع ضحاياه. وبمواجهته بالأدلة، أقر المتهم بارتكابه الواقعة بهدف النصب والاحتيال على راغبي تقنين أوضاع الأجانب، مستغلًا حاجتهم الماسة لتسوية أوضاعهم.
تداعيات الظاهرة وتحذيرات أمنية
تؤكد هذه الواقعة على أهمية الوعي لدى المقيمين الأجانب بضرورة اتباع القنوات الرسمية فقط لتقنين أوضاعهم، وتجنب التعامل مع أي وسطاء غير موثوقين على الإنترنت. وتواصل وزارة الداخلية جهودها لمكافحة هذه النوعية من الجرائم الإلكترونية التي تستهدف المقيمين على أرض مصر، حمايةً لهم من عمليات الاحتيال الإلكتروني.









