عرب وعالم

ترامب في إسرائيل: وسام رئاسي وخطاب مرتقب بالكنيست

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

في خطوة تعكس عمق التحالف الاستراتيجي، وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تل أبيب في زيارة رسمية تتزامن مع تطورات حساسة بالمنطقة. وتأتي الزيارة لتتويج جهود الإدارة الأمريكية في ملف تبادل الأسرى، ولبحث سبل تعزيز جهود الاستقرار الإقليمي.

استقبال رفيع المستوى

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صباح اليوم الإثنين، إلى مطار بن جوريون في تل أبيب، في أول زيارة رسمية له منذ إعادة انتخابه. وكان في استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وسط مراسم استقبال رسمية عكست الأهمية التي توليها إسرائيل لهذه الزيارة.

تأتي هذه الزيارة في توقيت دقيق، بعد ساعات قليلة من بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس. ويُنظر إلى هذه الصفقة، التي تمت بوساطة ورعاية أمريكية مباشرة، على أنها إنجاز دبلوماسي للإدارة الأمريكية يهدف إلى دعم اتفاق السلام في غزة وتثبيت أسس الاستقرار في المنطقة.

وسام الشرف الرئاسي

وتقديراً لدوره المحوري في هذا الملف، أعلن مكتب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج أن دونالد ترامب سيتسلم اليوم وسام الشرف الرئاسي الإسرائيلي. ويعد هذا الوسام، وهو الأعلى من نوعه الذي تمنحه الدولة، تكريماً لجهود ترامب في تأمين إطلاق سراح 48 رهينة كانوا محتجزين لدى حماس، بحسب ما نقلت مصادر إعلامية.

خطاب مرتقب واستعدادات أمنية

ومن المقرر أن يتوجه الرئيس الأمريكي لاحقًا اليوم إلى الكنيست الإسرائيلي لإلقاء خطاب مرتقب أمام أعضائه. كما يتضمن جدول أعماله اجتماعات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين ولقاءً مع عائلات الأسرى الذين تم تحريرهم مؤخراً ضمن صفقة التبادل.

وتشهد أروقة الكنيست الإسرائيلي استعدادات مكثفة لاستقبال ترامب، حيث تزين المبنى بالأعلام الأمريكية والإسرائيلية، وانتشرت لافتات ترحيب إلكترونية. وفُرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط المبنى، مع انتشار كثيف لقوات الشرطة والحرس، مما استدعى إصدار تصاريح دخول خاصة حتى للموظفين الدائمين.

وبالتزامن مع هذه الأجواء السياسية، شهد كنيس الكنيست طقوساً دينية خاصة، حيث احتفل المصلون بـ”هوشعنا رابا”، اليوم الأخير من عيد العرش، ملوحين بسعف النخيل وأغصان الصفصاف، في مشهد يعكس تداخل الأحداث السياسية الكبرى مع الحياة اليومية والتقاليد الدينية في إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *