حوادث

حادث ميكروباص الفيوم.. 11 مصابًا في انقلاب مروع على طريق الموت

تحولت رحلة روتينية على أحد أكثر الطرق حيوية في مصر إلى مأساة، بعدما انحرفت سيارة ميكروباص عن مسارها وانقلبت بشكل مروع. حادث ميكروباص الفيوم الذي وقع عند مدخل “جُرّاز” بطريق القاهرة-أسيوط الغربي، لم يكن مجرد رقم يُضاف إلى سجل الحوادث، بل كان صرخة ألم لـ 11 شخصًا وجدوا أنفسهم فجأة بين حطام السيارة وآلام الكسور والجروح.

فور وقوع الحادث، دوت صفارات سيارات الإسعاف في المنطقة، لتصل سريعًا وتتعامل مع المشهد الصعب. مديرية أمن الفيوم، بقيادة اللواء أحمد عزت، تلقت إخطارًا عاجلاً من غرفة عمليات النجدة، وعلى الفور تم توجيه الدعم اللازم ونقل جميع المصابين إلى مستشفى الفيوم العام لتقديم الرعاية الطبية العاجلة لهم.

قصص خلف الأرقام

كشفت التحقيقات الأولية عن هوية 10 من المصابين، وهم: سيد صالح عبد السلام (52 عامًا)، بهلول عبد التواب محمود (52 عامًا)، أحمد خليفة عبد المنجي (35 عامًا)، عنتر أحمد رتيب (32 عامًا)، أحمد أبو العيون إبراهيم (20 عامًا)، إسلام ياسين عبد الحكيم (20 عامًا)، أحمد محمد سبق (19 عامًا)، مصطفى فتحي عبد المجيد (40 عامًا)، محمد فتحي محمد (28 عامًا)، ومحمود محمد إبراهيم (18 عامًا).

بينما يبقى مصير شاب مجهول الهوية، يُقدر عمره بعشرين عامًا، معلقًا بقلق بعد إصابته باشتباه ما بعد الارتجاج، ليضيف بُعدًا إنسانيًا أكثر إيلامًا للحادث. قصة هذا الشاب تذكرنا بأن ضحايا الحوادث ليسوا مجرد أرقام في الإحصائيات، بل هم حكايات لم تكتمل.

“طريق الموت”.. متى تتوقف المآسي؟

يعيد هذا الحادث تسليط الضوء على خطورة طريق القاهرة-أسيوط الغربي، الذي يُعرف بين المسافرين بـ “طريق الموت” لكثرة الحوادث التي يشهدها. وعلى الرغم من جهود التطوير، تظل السرعة الزائدة وعدم التزام بعض السائقين من الأسباب الرئيسية، وهو ما تعكسه الإحصاءات الرسمية لحوادث الطرق في مصر، ما يتطلب تطبيقًا أكثر حزمًا لقواعد المرور لضمان سلامة المواطنين.

وقد باشرت النيابة العامة تحقيقاتها فورًا للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء انقلاب الميكروباص، وما إذا كان هناك عطل فني في السيارة أم أن الخطأ البشري هو المتسبب الرئيسي. وبينما ينتظر أهالي المصابين أمام المستشفى بقلق، يبقى السؤال معلقًا: كيف يمكن حماية أرواح المصريين على الطرقات السريعة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *