الأخضر الشاب يسقط في فخ كولومبيا بضربة بداية متعثرة في مونديال تشيلي

في بداية لم تكن على قدر الطموحات، تعثرت أحلام الصقور الخضر الشابة أمام عناد المنتخب الكولومبي، لتُكتب كلمة النهاية بهزيمة ضيقة في مستهل مشوارهم بـكأس العالم للشباب تحت 20 عامًا في تشيلي. قصة مباراة حُسمت بتفصيلة صغيرة وخطأ كلف الكثير، ليجد الأخضر نفسه أمام تحدي التعويض السريع.
تفاصيل ليلة لم تكتمل فرحتها
على أرض الملعب، كانت الأجواء متوترة والمباراة سجالاً بين الفريقين حتى جاءت الدقيقة 64، اللحظة التي تغير فيها كل شيء. استغل المهاجم الكولومبي أوسكار بيريرا هفوة دفاعية من سعود هارون، ليخطف هدفًا ثمينًا وضع به منتخب بلاده في المقدمة، وهو الهدف الذي صمد حتى صافرة النهاية.
لم يمر وقت طويل حتى ظن الجميع أن الفرحة ستعود للمعسكر السعودي، فبعد سبع دقائق فقط هز ثامر الخيبري الشباك الكولومبية. لكن سرعان ما تلاشت الاحتفالات بعد أن رفعت راية الحكم المساعد معلنةً عن تسلل، ليُحرم المنتخب السعودي للشباب من هدف تعادل كان سيغير مسار اللقاء تمامًا.
حسابات المجموعة السادسة تشتعل مبكرًا
بهذه النتيجة، تعقدت حسابات المجموعة السادسة منذ الجولة الأولى. ففي المباراة الأخرى، تمكنت النرويج من تحقيق فوز بنفس النتيجة على منتخب نيجيريا، لتتقاسم الصدارة مع كولومبيا برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بينما يبقى رصيد السعودية ونيجيريا خاليًا من النقاط.
الآن، أصبحت المواجهة القادمة بين السعودية ونيجيريا أشبه بمباراة “عنق الزجاجة”، حيث لا يملك أي من الفريقين رفاهية خسارة نقاط جديدة إذا أراد الحفاظ على حظوظه في التأهل للدور التالي من مونديال تشيلي المثير.
سواريز: نتحمل المسؤولية معًا.. وتركيزنا على نيجيريا
في تصريحات حملت الكثير من الواقعية والروح القيادية، تحدث المدير الفني للأخضر، ماركوس سواريز، لصحيفة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن النتيجة كانت محبطة ولكنها ليست نهاية الطريق. شدد سواريز على أن الفريق يتحمل المسؤولية بشكل جماعي، قائلاً: “لا يمكننا لوم لاعب بعينه، فنحن نفوز معًا ونخسر معًا”.
وأوضح المدرب البرتغالي رؤيته للمرحلة المقبلة، ملخصًا خطته في عدة نقاط:
- المباراة كانت صعبة كما توقعنا، وقد حسمها مهاجم مذهل وخطأ دفاعي.
- علينا الآن طي هذه الصفحة والتركيز بشكل كامل على الفوز في مباراتنا ضد نيجيريا.
- سنعمل على تحسين الفاعلية الهجومية، لكن التحدي يكمن في ضيق الوقت لتجنب إرهاق اللاعبين.
- الأمر الأهم هو استعادة الثقة أمام المرمى وتحويل الفرص إلى أهداف.











