من قلب الأقصر… نور النبوي يبدأ رحلة فيلم “كان ياما كان” بعد نجاح الحريفة

في خطوة جديدة ترسخ نجوميته الصاعدة، أزاح الفنان الشاب نور النبوي الستار عن أحدث مغامراته السينمائية التي ينتظرها الجمهور. هذه المرة، تأتي الحكاية من قلب صعيد مصر، حيث انطلقت كاميرات فيلم “كان ياما كان” يوم الجمعة الماضي في مدينة الأقصر الساحرة، معلنةً بدء رحلة فنية جديدة تعد بالكثير.
لم يكتفِ نور النبوي بالإعلان الرسمي، بل شارك جمهوره لحظات البداية بحماس واضح عبر حسابه على “إنستجرام”. بكلمات تفيض بالشغف، كتب: «بسم الله، بدأنا تصوير فيلم كان ياما كان فى أحلى مدن العالم الأقصر»، واصفًا العمل بأنه «فيلم بيتعمل من القلب ويارب يوصل للقلب»، وهو ما يعكس الروح الإنسانية التي يسعى فريق العمل لتقديمها على الشاشة.
تفاصيل رحلة رومانسية كوميدية
تدور أحداث فيلم “كان ياما كان” في قالب يمزج بين الرومانسية والكوميديا الخفيفة، وهو لون فني أثبت فيه نور النبوي براعته. تتنقل كاميرا المخرج أحمد عماد بين أصالة وجمال الأقصر، المدينة التي تحتضن ثلث آثار العالم، وصخب وحيوية القاهرة الحديثة، في رحلة بصرية تعد بمتعة خاصة للمشاهدين، مما يخلق تباينًا دراميًا يخدم القصة.
هذا التعاون هو الثالث الذي يجمع نور النبوي بالمؤلف الموهوب إياد صالح، مما يشير إلى وجود كيمياء فنية خاصة بينهما، ويزيد من سقف التوقعات حول جودة الحوار والسيناريو. ويراهن المنتج أحمد بدوي على هذه التركيبة لتقديم عمل سينمائي يحقق المعادلة الصعبة بين القيمة الفنية والنجاح الجماهيري.
فريق عمل يجمع وجوهًا شابة
لا يقتصر الفيلم على بطولة نور النبوي، بل يضم معه كوكبة من المواهب الشابة التي بدأت تفرض نفسها بقوة على الساحة الفنية. يشارك في بطولة الفيلم كل من:
- ياسمينا العبد
- مروان مسلماني
هذا الاختيار لفريق عمل شاب يعكس رؤية صناع الفيلم في تقديم عمل بروح عصرية، قادر على مخاطبة جيل الشباب والتعبير عن أحلامهم وقصصهم، مع الحفاظ على بصمة إنسانية عميقة تصل إلى كل أفراد الأسرة.
استثمار نجاح “الحريفة” الساحق
يأتي فيلم “كان ياما كان” في توقيت مثالي لنور النبوي، حيث يستثمر النجاح الجماهيري غير المسبوق الذي حققه فيلمه الأخير الحريفة. فقد تمكن “الحريفة” من كسر حاجز الـ 100 مليون جنيه في شباك التذاكر، وهو رقم ضخم رسّخ مكانة نور كأحد أبرز نجوم شباك التذاكر الشباب في مصر، وجعله رهانًا آمنًا للمنتجين في الفترة القادمة.
هذا النجاح الكبير يضع على عاتق نور وفريق عمل فيلمه الجديد مسؤولية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يمنحهم دفعة معنوية وثقة لتقديم عمل لا يقل جودة وتميزًا، عمل يُنتظر أن يكون محطة مهمة أخرى في مسيرته الفنية الصاعدة بقوة.








