رياضة

العين يخطف صدارة الدوري الإماراتي من شباب الأهلي في ليلة درامية بطلها خالد عيسى والفار

على أرض استاد راشد بدبي، كُتب فصل جديد من فصول الإثارة في كلاسيكو الكرة الإماراتية، حيث لم تكن مجرد مباراة عادية، بل كانت ليلة حبست فيها الأنفاس حتى الثانية الأخيرة. قمة الجولة الخامسة بين العين وشباب الأهلي انتهت بفوز “الزعيم”، لكن القصة الحقيقية كانت في الدقائق الأخيرة التي شهدت دراما لا تُنسى.

تفاصيل ليلة لم تكن عادية في استاد راشد

دخل الفريقان المباراة وعينهما على صدارة جدول ترتيب الدوري الإماراتي، وهو ما أضفى على اللقاء طابعًا حماسيًا منذ البداية. ورغم أن العين عانى من ضربتين موجعتين في الشوط الأول بخروج الكوري الجنوبي بارك يونغ وو والمصري رامي ربيعة للإصابة، إلا أن الفريق أظهر تماسكًا كبيرًا وصلابة دفاعية ملحوظة.

ظل التعادل السلبي سيد الموقف حتى جاءت الدقيقة 71، حين أطلق النجم الباراغوياني كاكو تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، لم يجد حارس شباب الأهلي سبيلًا للتصدي لها، معلنًا عن هدف الفوز الثمين الذي أشعل مدرجات جماهير العين.

سيناريو هوليوودي في الوقت بدل الضائع

ظن الجميع أن المباراة في طريقها للنهاية بفوز عيناوي بهدف نظيف، لكن الدقائق المحتسبة كوقت بدل ضائع حملت معها سيناريو لم يكن في الحسبان. احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح شباب الأهلي وسط اعتراضات كبيرة، ليتقدم الأرجنتيني كارتابيا لتسديدها، لكن الحارس المتألق خالد عيسى كان له رأي آخر وتصدى للكرة ببراعة.

لم تنتهِ الدراما عند هذا الحد، ففي غفلة من الدفاع، تابع المهاجم الإيراني سردار أزمون الكرة المرتدة وأسكنها الشباك، لتعم الفرحة أرجاء معسكر شباب الأهلي. لكن تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” تدخلت لتعلن عن مفاجأة جديدة، حيث قرر الحكم إعادة الركلة بسبب دخول لاعب من العين إلى منطقة الجزاء قبل التنفيذ.

تقدم أزمون هذه المرة لتسديد الركلة بنفسه، وفي مشهد حبس أنفاس الجميع، سدد الكرة بقوة لترتطم بالعارضة وترتد إلى خارج الملعب، مطلقًا معها صافرة النهاية التي أعلنت عن فوز العين المثير والحفاظ على النقاط الثلاث.

صدارة للعين وصدمة لشباب الأهلي

بهذا الانتصار الدرامي، قفز نادي العين إلى صدارة الترتيب رافعًا رصيده إلى 13 نقطة، ليؤكد طموحاته القوية في المنافسة على اللقب هذا الموسم. في المقابل، تجمد رصيد شباب الأهلي عند 10 نقاط، متراجعًا إلى المركز الرابع في صدمة لجماهيره التي كانت تمني النفس بالعودة بنقطة على الأقل.

انتهت المعركة على أرض الملعب، لكن أصداءها ستستمر طويلاً في ذاكرة عشاق الكرة الإماراتية. فوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط للعين، بل رسالة قوية للمنافسين. فهل تكون هذه الليلة الدرامية هي نقطة التحول التي تمنح “الزعيم” دفعة معنوية هائلة نحو استعادة اللقب؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *