عرب وعالم

إسرائيل ترحّل الناشط سيف أبو كشك إلى إسبانيا بعد 10 أيام من احتجازه في عرض البحر

مدريد تعلن تحرير مواطنها وتل أبيب تصفه بـ 'المحرض المحترف'

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

أنهت السلطات الإسرائيلية احتجاز الناشط الفلسطيني الحاصل على الجنسية الإسبانية، سيف أبو كشك، بقرارات ترحيل فورية نفذت اليوم، عقب عشرة أيام من توقيفه إثر اعتراض «أسطول صمود العالمي» الذي كان يحاول الوصول إلى شواطئ قطاع غزة المحاصر.

وصل أبو كشك إلى العاصمة اليونانية أثينا كمحطة ترانزيت قبل توجهه النهائي إلى برشلونة، في وقت أكد فيه وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن الناشط «يطير الآن بحرية نحو إسبانيا»، مشدداً على أن حماية الرعايا الإسبان تمثل الأولوية القصوى لحكومة مدريد. وتأتي هذه الانفراجة الدبلوماسية بعد ضغوط مارستها عائلته وفريق قانوني متخصص طوال فترة غيابه.

وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في بيان رسمي، أبو كشك وزميله البرازيلي تياغو أفيلا بأنهما «محرضان محترفان»، مبررةً الاعتقال بانتماء أبو كشك لـ «المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج» (PCPA)، وهي منظمة تربطها تل أبيب بحركة حماس. وجدد البيان الإسرائيلي التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح بأي خرق للحصار البحري المفروض على غزة منذ عام 2007، وهو الإجراء الذي تصفه الأمم المتحدة في تقارير عدة بأنه يفتقر للأساس القانوني الدولي بينما تتمسك تل أبيب بكونه ضرورة أمنية.

خاض أبو كشك إضراباً عن الطعام تطور إلى إضراب «جاف» احتجاجاً على ظروف اعتقاله.

أكد الناشط في تسجيل مصور فور وصوله إلى الأراضي الأوروبية أن المعاملة التي تلقاها «لا تقارن بحجم المعاناة التي يواجهها الأسرى الفلسطينيون»، مشيراً إلى استماعه لشهادات مباشرة حول ممارسات تعذيب داخل السجون. وبينما ينهي أبو كشك عشرين عاماً من الإقامة في إسبانيا بهذا الحادث، أعلن تمسكه بمواصلة التحركات الاحتجاجية عبر «البر والبحر» لكسر الحصار. استند الدفاع القانوني للناشط إلى طواقم منظمة «عدالة» الحقوقية التي تابعت القضية، بالتزامن مع استمرار احتجاز أو ترحيل بقية المشاركين في الأسطول البالغ عددهم نحو 180 ناشطاً من جنسيات مختلفة.

مقالات ذات صلة