راشفورد يعيد برشلونة لصفوف إنجلترا بعد غياب 38 عامًا

بعد غياب دام 38 عاماً، عاد اسم نادي برشلونة ليزين قائمة منتخب إنجلترا لكرة القدم، في حدث تاريخي لم يكن ليتحقق لولا تألق المهاجم ماركوس راشفورد، الذي يرتدي قميص العملاق الكتالوني على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم، مع خيار الشراء الدائم.
كانت صفقة انتقال راشفورد إلى برشلونة في الميركاتو الصيفي الماضي بمثابة مفاجأة سارة للكثيرين، حيث سرعان ما اندمج اللاعب الإنجليزي وحصل على فرصته كاملة، فشارك أساسياً في ثلاث مباريات بالدوري الإسباني، كانت أمام ريال مايوركا وليفانتي ورايو فايكانو.
وعلى الرغم من أن بصمة راشفورد التهديفية لم تظهر بعد مع البلوغرانا في أولى مشاركاته الرسمية، حيث لم يتمكن من تسجيل أو صناعة أي هدف، إلا أن ذلك لم يمنع المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، من الثقة بقدراته. توخيل فاجأ الجميع بقراره إشراكه كأساسي في مواجهة أندورا الحاسمة، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، التي تقام مساء اليوم السبت الموافق 6 سبتمبر.
تاريخ يعيد نفسه: راشفورد على خطى لينكر
وبهذه المشاركة، سجل ماركوس راشفورد اسمه بأحرف من نور في سجلات الكرة الإنجليزية والكتالونية، حيث أكدت شبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصائيات أن راشفورد أصبح ثاني لاعب إنجليزي فقط في تاريخ برشلونة يمثل منتخب بلاده، بعد الأسطورة غاري لينكر، الذي ارتدى قميص البارسا في الفترة من عام 1986 وحتى 1989.
وكان غاري لينكر قد انتقل إلى برشلونة قادماً من إيفرتون في عام 1986، ليترك بصمة لا تمحى خلال مسيرته مع الفريق، حيث شارك في 103 مباريات ضمن منافسات الدوري الإسباني، ونجح في هز الشباك 42 مرة. هذا الإنجاز جعله يتربع على عرش أنجح اللاعبين الإنجليز على الإطلاق في تاريخ الليغا.









