صدارة البريميرليغ «الهشة».. وقائع تاريخية لتبخر فوارق الـ 13 نقطة
أرسنال ومانشستر يونايتد وسيتي.. تاريخ من قلب الطاولة على المتصدرين

يحتفظ نادي أرسنال اللندني بالرقم القياسي لأكبر عودة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما نجح في تحويل تأخره بفارق 13 نقطة أمام مانشستر يونايتد إلى تتويج باللقب في موسم 1997/98. الفريق الذي خسر أربع مباريات من أصل ثمانٍ في بداية المشوار، استعاد توازنه بعد فترة أعياد الميلاد بسلسلة من 10 انتصارات متتالية، لينهي الموسم متفوقاً بنقطة واحدة على كتيبة السير أليكس فيرغسون، وهو اللقب الأول الكامل للمدرب أرسين فينغر في إنجلترا.
تكررت ظاهرة تقليص الفوارق الكبيرة في مواسم متعددة كان بطلها مانشستر يونايتد، حيث استطاع الفريق في أول نسخة للبريميرليغ 1992/93 القفز من المركز السابع في ديسمبر بفارق 12 نقطة عن نورويتش سيتي المتصدر آنذاك، إلى المركز الأول بفارق 10 نقاط عند نهاية المسابقة. ساهم تعاقد النادي مع إريك كانتونا من ليدز يونايتد في نوفمبر من ذلك العام في تحويل مسار الهجوم، بالتزامن مع تراجع نتائج نورويتش سيتي الذي عجز عن تحمل ضغوط الصدارة.
سجل مانشستر سيتي 98 نقطة في موسم 2018/2019 ليتوج بلقب الدوري الإنجليزي بفارق نقطة واحدة عن ليفربول الذي حصد 97 نقطة، بعدما نجح سيتي في تحقيق 18 انتصاراً من أصل آخر 19 مباراة، وشهد الموسم خسارة وحيدة لليفربول كانت أمام سيتي في ملعب الاتحاد بشهر يناير.
وفي سياق الصراعات النفسية، شهد موسم 1995/96 انهياراً لنادي نيوكاسل يونايتد بقيادة كيفن كيغان، الذي كان يتصدر الدوري بفارق 12 نقطة حتى نهاية يناير، قبل أن ينجح مانشستر يونايتد في انتزاع الصدارة. الضغوط الإعلامية التي مارسها فيرغسون أدت إلى تراجع نيوكاسل فنياً ونفسياً، بينما كرر يونايتد السيناريو في الموسم التالي 1996/97 بتجاوز فارق الـ 10 نقاط أمام ليفربول، وحسم اللقب في ملعب «أنفيلد» خلال شهر أبريل بنتيجة 3-1، محققاً البطولة بأقل عدد من النقاط في تاريخ المسابقة (75 نقطة).
عاد مانشستر يونايتد في موسم 2002/03 ليعوض تأخره بـ 10 نقاط أمام أرسنال بحلول منتصف نوفمبر، من خلال الحفاظ على سجل خالٍ من الهزائم في 18 مباراة متتالية. وفي موسم 2008/09، واجه ليفربول وضعاً مشابهاً بخسارة تقدمه بفارق 10 نقاط لصالح يونايتد، في فترة شهدت تصريحات شهيرة للمدرب رافا بينيتيز حول «الحقائق»، بينما كان البديل الشاب فيديريكو ماكيدا يسجل هدفاً حاسماً ضد أستون فيلا في الدقائق الأخيرة، مأّمنًا اللقب لفريقه بفارق أربع نقاط.











