زيلينسكي يُلوّح بضربات جديدة في العمق الروسي.. وبوتين يُشدد على شروطه للسلام

في تطور جديد للأحداث على الساحة الأوكرانية، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن نيّة بلاده شنّ ضربات جديدة في العمق الروسي، في حين أكد الكرملين تمسكه بموقفه الرافض لأي تنازلات عن الأراضي التي سيطر عليها في أوكرانيا.
وجاء إعلان زيلينسكي بعد اجتماعه مع قائد الجيش الأوكراني، الجنرال أولكسندر سيرسكي، حيث أكد استعداد القوات الأوكرانية لتنفيذ ضربات جديدة، مُلوّحًا بتصعيد العمليات العسكرية. يأتي هذا التصعيد في ظل تصاعد التوتر بين موسكو وكييف، وتبادل الاتهامات بعرقلة جهود السلام.
زيلينسكي يُلوّح بالمزيد من الضربات
أكد زيلينسكي عبر منصة “إكس”، عزمه مواصلة العمليات النشطة للدفاع عن أوكرانيا، مُشيراً إلى أن القوات والموارد جاهزة، وقد تم التخطيط لضربات جديدة في العمق الروسي. يُذكر أن أوكرانيا كانت قد شنت في يونيو الماضي هجوماً واسعاً بالطائرات المسيّرة استهدف قواعد جوية عسكرية روسية.
الكرملين يُحمّل أوروبا مسؤولية عرقلة السلام
من جانبه، اتهم الكرملين القوى الأوروبية بعرقلة جهود السلام في أوكرانيا، مُؤكداً استمرار العمليات العسكرية الروسية حتى تُظهر كييف استعداداً حقيقياً للتفاوض. أعرب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عن امتنان روسيا لجهود الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب في هذا الصدد، لكنه شدد على ضرورة وجود خطوات ملموسة من جانب أوكرانيا لتحقيق السلام.
في غضون ذلك، صعّدت روسيا من هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية للطاقة والغاز، فيما ردّت كييف باستهداف مصافي النفط وخطوط الأنابيب الروسية. تؤكد القوى الأوروبية عدم ثقتها في سعي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتحقيق السلام، خاصةً مع تمسكه بالأراضي التي استولت عليها روسيا في أوكرانيا.
ترمب ومساعي السلام
سبق أن أشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب إلى صعوبة عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي في الوقت الراهن، مُلمّحاً إلى إمكانية تقديم ضمانات أمنية تتضمن دعماً جوياً أمريكياً محدوداً لوقف القتال. أكد ترمب في مقابلة صحفية استعداده للمساعدة في التوصل إلى حل، مُشيراً إلى الخسائر البشرية الفادحة التي تتكبدها أوكرانيا أسبوعياً.
روسيا تُسرّع وتيرة تقدمها العسكري
أعلن وزير الدفاع الروسي، أندريه بيلوسوف، عن زيادة وتيرة التقدم العسكري الروسي في أوكرانيا، مُشيراً إلى سيطرة القوات الروسية على مساحات واسعة من الأراضي الأوكرانية. وأكد بيلوسوف توجيه ضربات جوية مكثفة استهدفت البنية التحتية العسكرية والصناعية في أوكرانيا، مُشدداً على ضرورة تعزيز قدرات روسيا في مجال الطائرات المُسيّرة.









