اقتحام مايكروسوفت: احتجاجٌ يُغلق مبنى الشركة ويُطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل

كتب: كريم عبد المنعم
شهد مقر شركة مايكروسوفت في ريدموند بواشنطن، مساء الثلاثاء، توتراً غير مسبوق، حيث اقتحم موظفون حاليون وسابقون مكتب رئيس الشركة، براد سميث، مطالبين بقطع العلاقات مع الحكومة الإسرائيلية.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في إطار احتجاجات حركة “لا آزور من أجل الفصل العنصري”، التي سبق أن نظمت عدة فعاليات ضد تعاون مايكروسوفت مع إسرائيل.
اقتحام مكتب براد سميث وبث مباشر للاحتجاج
بث المحتجون وقائع اقتحامهم لمكتب سميث مباشرة عبر منصة “تويتش”، رافعين لافتات مناهضة لدور مايكروسوفت في تزويد إسرائيل بخدماتها السحابية، وسط هتافات تطالب بإنهاء التعاون.
وقد تدخلت شرطة ريدموند لإخراج سبعة مشاركين، بينهم موظفان حاليان وخمسة سابقون.
مؤتمر صحفي طارئ لبراد سميث
في مؤتمر صحفي عُقد عقب الحادث، وصف سميث اليوم بأنه “غير اعتيادي”، مؤكداً التزام مايكروسوفت بمبادئ حقوق الإنسان في الشرق الأوسط.
وأشار إلى فتح تحقيقٍ داخليٍّ، على خلفية تقرير نشرته صحيفة “الغارديان” حول استخدام منصة “آزور” السحابية في مراقبة الفلسطينيين، مؤكداً أن الشركة تدرس الأمر بجدية.
وفيما انتقد سميث أسلوب الاقتحام ووصفه بأنه “غير مقبول”، أكد استمرار الشركة في سعيها لفهم حقيقة ما يجري.
حركة “لا آزور من أجل الفصل العنصري” تُصعّد احتجاجاتها
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تُنظّم فيها حركة “لا آزور من أجل الفصل العنصري” احتجاجات ضد مايكروسوفت، فقد سبق أن عطّلت عدة فعاليات عامة للشركة هذا العام، مُطالبةً بإنهاء عقودها مع الحكومة والجيش الإسرائيليين.











