إيران تُرحّل مليون لاجئ أفغاني وتستعد لطرد المزيد.. أزمة إنسانية تلوح في الأفق

كتب: ياسر الجندي
في خطوةٍ أثارت مخاوفَ من أزمة إنسانية مُحتدمة، أعلن وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، عن ترحيل بلاده لأكثر من 1.2 مليون لاجئ أفغاني خلال الأشهر الستة الماضية. وأضاف مؤمني أن الحكومة الإيرانية تُخطط لترحيل 800 ألف لاجئ آخرين بحلول مارس من العام المُقبل.
موجة ترحيل غير مسبوقة
تُثير هذه الأعداد الضخمة من اللاجئين المُرحّلين قلقاً بالغاً لدى المُنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، حيث تُعد هذه الموجة من الترحيل واحدةً من أكبر عمليات الترحيل التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة. ويُتوقع أن تُفاقم هذه الخطوة الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الأفغان، خاصةً مع تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في أفغانستان.
مخاوف من تداعيات خطيرة
أعربت عدة منظمات إنسانية عن قلقها إزاء مصير اللاجئين الأفغان المُرحّلين، مُحذّرةً من عواقب وخيمة قد تُهدد حياتهم وسلامتهم. ويُشار إلى أن أفغانستان تُعاني من أزمات مُتعددة، بما في ذلك الجفاف الشديد وانعدام الأمن الغذائي، فضلاً عن تصاعد العنف والنزاعات المُسلحة في مُختلف أنحاء البلاد. لمزيد من المعلومات عن أزمة اللاجئين الأفغان، يُمكنكم زيارة موقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتُواجه الحكومة الإيرانية ضغوطاً مُتزايدة للتعامل مع تدفق اللاجئين الأفغان إلى أراضيها، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تُعاني منها البلاد. ومع ذلك، فإن عمليات الترحيل الجماعي تُثير تساؤلاتٍ حول التزام إيران بالقوانين الدولية الخاصة بحماية اللاجئين.











