شاكر عبد اللطيف يكشف كواليس التحاق ابنه أحمد بمعهد السينما.. “طلبت منه الرسوب!”

كتب: ياسر الجندي
في لقاء تلفزيوني ممتع مع الإعلامية منى الشاذلي، كشف المخرج الكبير شاكر عبد اللطيف تفاصيل طريفة عن التحاق ابنه أحمد بمعهد السينما، وكيف حاول منعه من دخول هذا المجال في البداية.
رحلة أحمد شاكر عبد اللطيف إلى السينما
حكى عبد اللطيف أن ابنه أحمد، بعد حصوله على مجموع كبير في الثانوية العامة من المدرسة الألمانية، كان مؤهلاً لدخول كلية الطب، وبالفعل تقدم للالتحاق بها في مصر وألمانيا، وحصل على قبول في ألمانيا. لكن أحمد كان يخفي مفاجأة.
تقدم أحمد سرًا إلى معهد السينما، وعندما علم والده، اتصل بصديقه وعميد المعهد آنذاك، شوقي محمد علي، طالباً منه رسوب ابنه! لكن شوقي محمد علي اقترح أن يُجري أحمد الامتحان أولًا، وبالفعل تفوق أحمد وحصل على المركز الأول، مما أقنع والده بموهبته.
تكريم شاكر عبد اللطيف بجائزة الدولة التقديرية
وفي سياق آخر، أعرب شاكر عبد اللطيف عن سعادته الكبيرة بحصوله على جائزة الدولة التقديرية في الفنون لعام 2025، واصفاً إياها بـ”العدالة الشعرية” بعد مسيرة فنية مميزة امتدت لأكثر من 60 عامًا، منذ بداياته مع صديقه الفنان الراحل نور الشريف.
تحدث عبد اللطيف عن تجربته في معهد الفنون المسرحية، وتتلمذه على يد كبار المخرجين مثل نبيل الألفي، وكرم مطاوع، وجلال الشرقاوي، وسعد أردش، حيث عمل مساعدًا لهم قبل أن يقدم أعماله المسرحية الخاصة.
وانتقد عبد اللطيف تراجع مستوى بعض الأعمال الفنية الحالية، معربًا عن أسفه لما وصفه بـ”زمن الانحدار”، حيث أصبح التركيز على الشكل أكثر من المضمون، قائلاً: “وصلنا لزمن الانحدار حقيقي، إحنا مبنروحش نسمع لحن، إحنا بنروح نتفرج على لحن”.











