رحيل السفير يحيى شكري سرحان في أستراليا وإجراءات لنقل جثمانه إلى القاهرة
الترتيب لدقن نجل الفنان الراحل بمقابر الأسرة في مصر

تُجري عائلة الدبلوماسي المصري السابق السفير يحيى شكري سرحان ترتيبات لنقل جثمانه من أستراليا إلى العاصمة المصرية القاهرة لدفنه في مدفن الأسرة، عقب الإعلان عن وفاته هناك.
وأفاد المتحدث الإعلامي باسم عائلة الفنان الراحل شكري سرحان، محسن سرحان، عبر حسابه على شبكة «فيسبوك»، ببدء الشروع في تخليص الإجراءات اللوجستية لنقل الجثمان إلى مصر.
وفاة نجل شكري سرحان
ونشر محسن سرحان منشوراً جاء فيه: «البقاء لله وحده توفى منذ قليل بـ استراليا ابن العم الحبيب السفير يحيى شكري سرحان ابن الفنان شكري سرحان وجارى التجهيزات لنقل الجثمان ودفنه فى مقابر العائلة بالقاهرة».
والراحل يحيى هو نجل الممثل المصري الشهير شكري سرحان، الذي ترك بصمة بارزة في تاريخ الفنون المصرية عبر أعماله في السينما والمسرح والدراما والتلفزيون والإذاعة.
وتجدر الإشارة إلى أن الفن المصري شهد خلال عقود منتصف القرن العشرين رواجاً كبيراً ارتبط فيه اسم شكري سرحان بالواقعية السينمائية، حيث تصدرت عدة أعمال له قائمة أفضل مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية.
من هو الفنان شكري سرحان؟
وكان الفنان الراحل قد ولد بتاريخ 13 مارس 1925 بقرية الغار التابعة لمحافظة الشرقية، ونشأ في أسرته الفنية التي تضم شقيقه الممثل صلاح سرحان والناقد سامي سرحان، ليقدم لاحقاً نتاجات فنية ممتدة.
استهل سرحان مسيرته أمام الكاميرا عبر فيلم «لهاليبو» إلى جانب نعيمة عاكف عام 1949، قبل أن يمنحه المخرج يوسف شاهين فرصة البطولة في فيلم «ابن النيل» عام 1951، وهي المحطة التي كرست حضوره كأحد أبرز نجوم الشباك.
وقد شكل فيلم «ابن النيل» النقطة الفاصلة في الانطلاقة الدولية لسرحان، بعدما عُرض الفيلم في مهرجان كان السينمائي عام 1952 وفتح أمامه باب الترشح للبطولات المطلقة في الأفلام الاجتماعية والواقعية.
أفلام شكري سرحان
وشارك الراحل في سلسلة من المحطات السينمائية البارزة، من بينها أفلام «درب المهابيل»، و«شباب امرأة»، و«رد قلبي»، و«الطريق المسدود»، و«اللص والكلاب»، و«الزوجة الثانية»، و«قنديل أم هاشم»، و«النداهة».
كما شملت قائمة أعماله أفلام «ريا وسكينة»، و«بورسعيد»، و«نادية»، و«قنديل أم هاشم»، و«عودة الابن الضال»، و«ليلة القبض على فاطمة»، إلى جانب عشرات الأعمال الأخرى.
ومع حلول عام 1991، سجل فيلم «الجبلاوي» المشاركة السينمائية الأخيرة للراحل، قبل أن يتخذ قراراً بالابتعاد النهائي عن الأنشطة الفنية.
شكري سرحان وعلاقته بالقرآن الكريم
وقضى شكري سرحان السنوات الست الأخيرة من حياته بعيداً عن أضواء الكاميرات والإعلام، حيث تفرغ تماماً لتلاوة القرآن الكريم والدراسة فيه، ليُعرف في أوساطه بـ «عاشق القرآن الكريم» حتى وفاته عام 1997.











