فرنسا وسوريا: حوار جامع ومكافحة الإرهاب على رأس الأولويات

كتب: أحمد المصري
تتجه الأنظار إلى الدور الفرنسي في الملف السوري المعقد، في ظل تحديات جمة تواجه البلاد. وفي تصريحاتٍ رسمية، أكد وزير الخارجية الفرنسي على ثلاث أولويات رئيسية لسياستهم تجاه سوريا، تشمل حوارًا جامعًا بين الأطراف السورية، ومكافحة الإرهاب، وتحقيق الاستقرار، بالإضافة إلى مكافحة الإفلات من العقاب.
الحوار الجامع: مفتاح الحل السوري
أكدت فرنسا على ضرورة إطلاق حوار سوري – سوري جامع، يضم مختلف أطياف المعارضة والنظام، بهدف الوصول إلى حل سياسي للأزمة. ويعتبر هذا الحوار حجر الزاوية في أي مساعي جادة لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار.
مكافحة الإرهاب: أولوية أمنية
تُشدد باريس على أهمية مكافحة الجماعات الإرهابية في سوريا، باعتبارها تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي. وتؤكد على ضرورة التعاون الدولي لمواجهة هذا الخطر.
الاستقرار ومكافحة الإفلات من العقاب: ضرورة لتحقيق السلام
ترى فرنسا أن تحقيق الاستقرار في سوريا يرتبط بشكل وثيق بمساءلة مرتكبي جرائم الحرب والانتهاكات. وتدعو إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، بما يمهد الطريق لتحقيق مصالحة وطنية حقيقية.









