فن

سامي العدل.. رحيل “الخال” و”حمامة السلام” في ذكرى وفاته

كتب: أحمد مصطفى

في ذكرى رحيله، نتذكر الفنان الكبير سامي العدل، الذي غادر دنيانا في مثل هذا اليوم، العاشر من يوليو عام 2015. سامي العدل، ذلك الفنان الذي لم يكن مجرد نجم سينمائي وتليفزيوني، بل كان رمزًا للحضور الإنساني، وعنوانًا للسلام والمحبة في الوسط الفني، حتى لُقِّب بـ”الخال” و”حمامة السلام”.

مسيرة فنية حافلة

امتدت مسيرة سامي العدل الفنية لعقود، قدم خلالها ما يزيد عن 200 عمل فني، تنوعت بين السينما والتلفزيون والمسرح، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا خالداً، أثرى به الشاشة المصرية والعربية. ولد سامي العدل في محافظة الدقهلية عام 1946، ونشأ في عائلة فنية عريقة، فهو شقيق المنتجين جمال ومحمد العدل، والسيناريست مدحت العدل، مؤسسي شركة “العدل جروب”، التي تعد من أهم شركات الإنتاج الفني في مصر.

أعمال سينمائية خالدة

تخرج سامي العدل من المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأ مشواره الفني بأدوار صغيرة، حتى بزغ نجمه في العديد من الأفلام السينمائية الناجحة، مثل “رجب فوق صفيح ساخن”، و”عصابة حمادة وتوتو”، و”الشرابية”، و”الوحوش الصغيرة”، و”حرب الفراولة”، و”شورت وفانلة وكاب”، و”أحلى الأوقات”، و”هروب مومياء”، و”الديلر”.

أدواره في التلفزيون والمسرح

لم يقتصر تألق سامي العدل على السينما فقط، بل امتد إلى التلفزيون والمسرح، فشارك في مسلسلات شهيرة، مثل “حديث الصباح والمساء”، و”محمود المصري”، و”قضية رأي عام”، و”رمانة الميزان”، و”حارة اليهود”. كما قدم أعمالًا مسرحية مميزة، مثل “الناس اللي في التالت”، و”إن كبر ابنك”، و”ملك الشحاتين”.

الخال.. منتجًا

إلى جانب التمثيل، لعب سامي العدل دورًا هامًا كمنتج، من خلال شركة “العدل جروب”، التي ساهمت في تقديم أعمال فنية ذات قيمة عالية، ناقشت قضايا المجتمع المصري والعربي، وأثرت الحركة الفنية في مصر.

جوائز وتكريمات

حصد سامي العدل العديد من الجوائز والتكريمات تقديرًا لعطائه الفني المتميز، أبرزها تكريمه في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي، وجائزة التميز عن مجمل أعماله من المهرجان القومي للمسرح المصري.

حياته الشخصية

تزوج سامي العدل ثلاث مرات، الأولى من الفنانة عفاف رشاد، والثانية من الفنانة نادية شكري، وأنجب منها ابنته رشا، والثالثة من الكاتبة ماجدة نور الدين، وأنجب منها أحمد وخالد، اللذين يعملان في مجال التمثيل والإخراج. رحل سامي العدل في 10 يوليو 2015، عن عمر ناهز 68 عامًا، إثر هبوط حاد في الدورة الدموية، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا، سيظل محفورًا في ذاكرة الفن المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *