فن

عمر الشريف: أسطورة السينما المصرية والعالمية.. 10 سنوات على الرحيل

كتب: أحمد جمال

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير عمر الشريف، نجم السينما المصرية الذي طبع اسمه بحروف من ذهب في تاريخ هوليوود، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا. ففي مثل هذا اليوم، 10 يوليو، من عام 2015، غيب الموت فارس الشاشة، ليترك فراغًا كبيرًا في قلوب محبيه وجمهوره في جميع أنحاء العالم.

مسيرة فنية حافلة

وُلد عمر الشريف، واسمه الحقيقي ميشيل ديمتري شلهوب، عام 1932 في الإسكندرية، لينشأ في كنف عائلة ذات أصول لبنانية. درس الرياضيات والفيزياء في جامعة القاهرة، لكن شغفه بالفن دفعه إلى دراسة التمثيل في الأكاديمية الملكية للفنون الدرامية بلندن.

البداية من مصر إلى العالمية

بدأ مشواره الفني على خشبة المسرح المدرسي، ثم اكتشفه المخرج العالمي يوسف شاهين، الذي منحه اسمه الفني عمر الشريف، وقدمه للسينما المصرية في فيلم “صراع في الوادي” عام 1954 أمام الفنانة فاتن حمامة، التي تزوجها لاحقًا وأنجب منها ابنهما الوحيد طارق. شارك عمر الشريف في العديد من الأفلام المصرية الناجحة قبل أن ينطلق إلى العالمية، ويحقق شهرة واسعة في هوليوود.

أعمال خالدة في ذاكرة السينما

قدم عمر الشريف خلال مسيرته الفنية الطويلة أكثر من 113 فيلمًا ما بين مصري وعالمي، منها “لورانس العرب”، “دكتور جيفاغو”، “الفتاة المرحة”، و”بذور التمر الهندي”. ومن أبرز أعماله المصرية: “صراع في الميناء”، “لا أنام”، “سيدة القصر”، “نهر الحب”، “إشاعة حب”، “في بيتنا رجل”، و”الأراجوز”.

نهاية الرحلة

في سنواته الأخيرة، ابتعد عمر الشريف تدريجيًا عن التمثيل، حتى أُعلن عن إصابته بمرض الزهايمر. وفي 10 يوليو 2015، رحل الفنان الكبير إثر نوبة قلبية حادة عن عمر ناهز 83 عامًا، ليُدفن في مقابر السيدة نفيسة بالقاهرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *