صحة

الفستق ليلاً: سر تحسين صحة الأمعاء لمرضى مقدمات السكري؟

كتب: أحمد محمود

كشفت دراسة أميركية حديثة عن تأثير إيجابي لتناول الفستق ليلاً على تركيبة بكتيريا الأمعاء لدى البالغين المصابين بمقدمات السكري. وهذه النتائج الواعدة تفتح آفاقًا جديدة في فهم العلاقة بين التغذية وصحة الأمعاء ودورها في الوقاية من داء السكري.

تأثير الفستق على بكتيريا الأمعاء

أشارت الدراسة، التي أجريت في جامعة كاليفورنيا، إلى أن استهلاك الفستق قبل النوم يمكن أن يُحدث تغييرات إيجابية في ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي. وتؤثر هذه التغييرات بشكل مباشر على التمثيل الغذائي ومقاومة الإنسولين، وهما عاملان أساسيان في تطور داء السكري من النوع الثاني.

الفستق ودوره في الوقاية من داء السكري

يُعرف الفستق بغناه بالألياف والبروتينات والدهون الصحية، وهي عناصر غذائية تساهم في تحسين صحة الأمعاء وتعزيز وظائفها. وتشير الدراسة إلى أن تناول الفستق بانتظام كجزء من نظام غذائي صحي قد يُسهم في الوقاية من داء السكري أو تأخير ظهوره لدى الأشخاص المعرضين للإصابة به. للمزيد حول داء السكري.

نصائح غذائية لمرضى مقدمات السكري

بالإضافة إلى تناول الفستق، يُنصح مرضى مقدمات السكري باتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع التركيز على الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض. ممارسة النشاط البدني بانتظام تلعب دورًا هامًا أيضًا في السيطرة على مستويات السكر في الدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *