الأخبار

عاجل| بخيت: الضربة الإيرانية للقواعد الأمريكية نتيجة خطأ استراتيجي أمريكي بتوسيع نطاق الحرب

كتب: أحمد جمال

في تصريحات خاصة لـ”الأسبوع”، أكد اللواء حمدي بخيت، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الضربة الإيرانية للقواعد الأمريكية في قطر والعراق جاءت نتيجة خطأ استراتيجي أمريكي بتوسيع نطاق الحرب والتدخل، مشيرًا إلى أن التدخل الأمريكي يعني توسيع نطاق العمليات بشكل أكبر.

الرد الإيراني.. منطقي ومتوقع

أضاف اللواء بخيت أن العالم كله حذر من توسيع نطاق الحرب، ولكن الولايات المتحدة لم تلتفت إلى ذلك وشاركت في الضربة ضد إيران، وكان من المنطقي أن ترد إيران على هذا الهجوم. ورغم أن الرد قد تأخر قليلًا، إلا أنه كان متوقعًا تمامًا في الحسابات الاستراتيجية للصراع، حيث إن الأهداف الأمريكية في الشاطئ الغربي للخليج وفي العراق هدف سهل المنال لكل أنواع الصواريخ الإيرانية ومنظومات الدفاع الإيرانية.

رد لحفظ ماء الوجه؟

وعن تقييمه للضربة الإيرانية، نفى اللواء بخيت أنها مجرد رد لحفظ ماء الوجه كما يُشاع، مؤكدًا أن إيران تعرضت لهجوم، وكان من الطبيعي أن ترد عليه. فالضربات الإيرانية كانت مباشرة على القواعد الأمريكية، ما يجعلها ردًا منطقيًا على الهجوم الأمريكي.

الضربة الإيرانية
الضربة الإيرانية

حدود التدخل الأمريكي

وعن احتمالية توسيع الولايات المتحدة للحرب، أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي أن للولايات المتحدة حدودًا في التدخل، فالأهداف الأمريكية لا تزال موجودة في المنطقة، وتوسيع الحرب يعني أن هذه الأهداف ستكون معرضة للخطر، وتستطيع إيران بكل سهولة ضرب القواعد الأمريكية.

هل يتحول الصراع إلى حرب استنزاف؟

وفيما يتعلق بتدخلات أخرى في الصراع، أشار اللواء بخيت إلى اجتماع مجلس الأمن الروسي، حيث اتُخذ القرار بعدم السماح بضرب إيران في عمقها أو التعدي على بنيتها النووية، موضحًا أن روسيا كانت حريصة على عدم الوساطة في النزاع، ولكنها احتفظت بحق الرد على أي اعتداء ضد إيران.

وفيما يتعلق بإمكانية تطور الصراع إلى حرب استنزاف، أكد اللواء بخيت أن هذا الصراع يبدو محدود القوة، ولكنه قد يمتد بسبب القدرات الجوية والصاروخية الكبيرة للطرفين. ومع ذلك، سيكون الإسرائيليون الأكثر تأثرًا من هذه الحرب، لأنهم غير قادرين على تحمل حرب طويلة الأمد، خاصة أن الصواريخ الإيرانية دقيقة وقادرة على الوصول إلى أهداف داخل العمق الإسرائيلي، وهو أمر لم يحدث في تاريخ إسرائيل منذ عام 1948.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *