ذكرى ميلاد العندليب الأسمر.. حكاية خلاف عبد الحليم حافظ وكوكب الشرق أم كلثوم

كتب: أحمد إبراهيم
تمر اليوم الذكرى الـ 98 لميلاد عبد الحليم حافظ، العندليب الأسمر، رمز الفن المصري والموسيقى العربية. ففي مثل هذا اليوم من عام 1929، وُلد حليم في قرية الحلوات بمحافظة الشرقية، ليُخلد اسمه في تاريخ الفن بأحرف من ذهب.
نشأة العندليب الأسمر
في عام 1929، شهدت مصر ميلاد فنان استثنائي، هو عبد الحليم حافظ، الذي أثرى المكتبة الموسيقية العربية بأعمال خالدة. بدأ حليم مسيرته الفنية بالانضمام إلى فرقة الإذاعة الموسيقية، حيث صقل موهبته، ثم خاض اختبارات الأصوات في الإذاعة المصرية. ورغم أن بداياته لم تكن سهلة بسبب اختلاف نبرة صوته ونعومتها، إلا أنه استطاع أن يثبت جدارته.
كانت أغنية «صافيني مرة»، التي تعاون فيها مع الملحن محمد الموجي، بمثابة الانطلاقة الحقيقية لحليم، حيث حققت نجاحًا كبيرًا وذاع صيته في أرجاء الوطن العربي.

وقدم عبد الحليم حافظ خلال مسيرته باقة من الأغاني الرائعة، التي لا تزال تُطربنا حتى اليوم، مثل: «العهد الجديد، صورة، وعدى النهار، أحلف بسماها، البندقية اتكلمت، عاش اللي قال، والنجمة مالت على القمر».
خلاف حليم وكوكب الشرق
شهد عام 1964 خلافًا كبيرًا بين عبد الحليم حافظ وأم كلثوم، خلال حفل ثورة يوليو، بحضور الرئيس جمال عبد الناصر وأعضاء مجلس قيادة الثورة.

كان من المقرر أن يغني حليم بعد وصلة أم كلثوم، ولكنها أطالت في غنائها، مما دفع حليم، عند صعوده على المسرح، للقول: «إن أم كلثوم وعبد الوهاب أصرا أن أغنى في هذا الموعد، وما عرفش إذا كان ده شرف لي ولا مقلب». أغضبت هذه الكلمات كوكب الشرق، ودخلت في خلاف مع العندليب الأسمر استمر لخمس سنوات.
سعى حليم للمصالحة مع أم كلثوم، لكنها رفضت الحديث عنه. وفي أحد الحفلات، التقى بها مصادفة، فاقترب منها وقبّل يدها، فسألته: «أنت عقلت ولا لسه؟!»، لينتهي الخلاف بينهما عند هذه النقطة.









