طارق صالح يتعهد بتحرير صنعاء.. والإرياني يدين جرائم الحوثيين ضد الطفولة

كتب: أحمد المصري
في خضم التطورات المتلاحقة على الساحة اليمنية، تصاعدت حدة التصريحات والاتهامات بين الأطراف المتنازعة. فقد تعهد العميد طارق صالح، قائد المقاومة الوطنية، بتحرير العاصمة صنعاء من قبضة مليشيات الحوثي، مؤكداً عزم قواته على استعادة السيطرة على المدينة وإنهاء سنوات من الحرب والمعاناة. في الوقت نفسه، أدان معمر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة، بشدة ما وصفها بجرائم الحوثيين المروعة ضد الطفولة، متهماً إياهم بتجنيد الأطفال واستخدامهم كدروع بشرية في الصراع الدائر. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار هجمات الحوثيين على إسرائيل، بزعم دعم القضية الفلسطينية، وهو ما يثير تساؤلات حول دوافعهم الحقيقية ومدى ارتباطها بالصراع الداخلي في اليمن.
طارق صالح يتعهد بتحرير صنعاء
أكد طارق صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، وقائد قوات المقاومة الوطنية، عزمه على تحرير صنعاء من سيطرة مليشيات الحوثي. وجدد صالح التزامه باستعادة العاصمة، مشدداً على أن قواته ستواصل القتال حتى تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي. ويرى مراقبون أن هذا التصريح يحمل دلالات سياسية وعسكرية هامة، قد تشير إلى مرحلة جديدة من الصراع في اليمن.
الإرياني يدين جرائم الحوثيين ضد الطفولة
من جانبه، شن معمر الإرياني هجوماً لاذعاً على جماعة الحوثي، مستنكراً ما وصفها بـ”الجرائم الممنهجة” التي ترتكبها المليشيات ضد الأطفال في اليمن. واتهم الإرياني الحوثيين بتجنيد الأطفال قسراً ودفعهم إلى جبهات القتال، معرضين حياتهم للخطر وانتهاكاً صريحاً لقوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وطالب الإرياني المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
هجمات الحوثيين على إسرائيل
في سياق متصل، تواصل مليشيات الحوثي هجماتها الصاروخية على إسرائيل، متذرعة بـ”الدفاع عن الشعب الفلسطيني”. ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات إقليمية متصاعدة، يثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتداعياته على المنطقة.









