أزمة مغناطيسات السيارات: الصين تُهدد خطوط إنتاج عمالقة الصناعة العالمية

كتب: أحمد السيد
في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، تُواجه صناعة السيارات العالمية تحديًا جديدًا يتمثل في نقص مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة، والتي تُعد الصين المورد الرئيسي لها. هذا النقص يُهدد بتعطيل خطوط إنتاج كبرى شركات السيارات، ما يدفعها للبحث عن حلول بديلة لتجنب أزمة وشيكة.
الصين تُحكم قبضتها على سوق المغناطيسات
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن أربعًا من أكبر شركات تصنيع السيارات في العالم
حلول مُؤقتة لتفادي الأزمة
تدرس شركات السيارات نقل جزء من عمليات تصنيع مكونات السيارات إلى الصين كحل مؤقت. ومن بين المقترحات المطروحة تصنيع
مساعي البحث عن موردين بدلاء
في الوقت نفسه، تبحث شركات السيارات عن موردين بديلين في أوروبا وآسيا، إلا أن هذه المصادر لا تستطيع تلبية الطلب العالمي المرتفع. هذا الوضع يُسلط الضوء على اعتماد الولايات المتحدة الكبير على الصين في هذه المواد، حيث تمتلك الصين القدرة التقنية والبنية التحتية اللازمة لتكرير العناصر النادرة.
تأثير الأزمة على صناعة السيارات
حذرت اتحادات صناعية تُمثل معظم شركات
حلول مُستقبلية لتقليل الاعتماد على الصين
يجري النظر في استخدام محركات كهربائية أقدم لا تعتمد على المغناطيسات النادرة، وكذلك تقليص مزايا الكماليات في







