أجور الفنانين تضع مسارح الدولة في مأزق.. إيهاب فهمي يتحرك لإنقاذ «بيت المسرح»
إيهاب فهمي يربط جودة الإنتاج المسرحي بتحسين رواتب المبدعين

إصلاح منظومة أجور الفنانين بات ضرورة قصوى لتجاوز حالة العزوف عن المشاركة في العروض الرسمية، وفق ما أعلنه الفنان إيهاب فهمي، رئيس البيت الفني للمسرح، خلال اجتماع موسع مع مديري الفرق المسرحية لمناقشة تحديات المرحلة المقبلة.
ضعف المقابل المادي يمثل التحدي الأكبر الذي يواجه استقطاب الكفاءات الفنية حالياً، بحسب تصريحات فهمي الذي ربط بين جودة الإنتاج وبين تحسين الدخل المادي للمبدعين لضمان استدامة المنظومة المسرحية وقدرتها على المنافسة.
البيت الفني للمسرح، الذي يعد الذراع الإنتاجي الأضخم لوزارة الثقافة المصرية، يواجه ضغوطاً للموازنة بين ميزانيات الإحلال والتجديد وبين الالتزامات المالية تجاه الفنانين، خاصة مع اقتراب افتتاح مسرح مصر في شهر سبتمبر المقبل، وهو صرح جديد يتطلب رؤية إنتاجية وتجارية قادرة على جذب الجمهور.
خطة التشغيل الجديدة تشمل إعادة عرض مسرحية الملك لير، وهي الرائعة العالمية التي كتبها William Shakespeare وحققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً في مواسم سابقة على خشبة المسرح القومي، لتجاور عرض رايات الأندلس المقرر الانتهاء من إنتاجه خلال شهر ونصف.
تطوير آليات العمل يتضمن فتح الباب أمام الرعاة والمستثمرين لتمويل الإنتاج المسرحي، وهو توجه جديد أشار إليه رئيس البيت الفني لتقليل الاعتماد الكلي على الموازنة الحكومية المحدودة ومواجهة تكاليف صيانة أنظمة التكييف وتطوير البنية التحتية للمسارح التاريخية.
مديرو الفرق المسرحية ملزمون بتسليم خطة تشغيل وإنتاج متكاملة لمدة عام في موعد أقصاه الثلاثاء الموافق 4 أغسطس، تمهيداً لمناقشتها واعتمادها في اجتماع لاحق حدده فهمي في 11 أغسطس، لضمان توحيد الرؤية الفنية قبل انطلاق الموسم الصيفي بالإسكندرية.











