67 مرشحًا يختتمون سباق انتخابات مجلس النواب بأسوان

اختتمت محافظة أسوان أمس الأربعاء، مرحلة تلقي أوراق الترشح لانتخابات مجلس النواب بأسوان 2025، بإجمالي 67 مرشحًا محتملًا، في مشهد يعكس حيوية المشهد السياسي بالجنوب. تتجه الأنظار الآن نحو الخطوات القضائية اللاحقة لفرز الطلبات وتحديد القائمة النهائية للمتنافسين.
أعلنت اللجنة الفرعية المشرفة على انتخابات مجلس النواب بأسوان، برئاسة المستشار إيهاب خلف الله، رئيس محكمة أسوان الابتدائية، عن إغلاق باب تلقي طلبات الترشح. وقد شهد اليوم الأخير إقبالًا ملحوظًا، حيث استقبلت اللجنة أوراق 13 مرشحًا جديدًا، مما رفع العدد الإجمالي للمتقدمين.
توزيع المرشحين وتنافس الدوائر
توزعت طلبات الترشح التي قُدمت في اليوم الأخير على دوائر المحافظة الأربع، مما يشير إلى اتساع قاعدة التنافس. فقد شهدت دائرة أسوان ودراو تقديم مرشح واحد، وكذلك دائرة مركز كوم أمبو بمرشح واحد، مما يعكس طبيعة التنافس في هذه المناطق.
في المقابل، برزت دائرة مركز نصر النوبة بتقديم 4 مرشحين، بينما كانت دائرة إدفو الأكثر جذبًا للمتنافسين بـ 7 مرشحين في اليوم الأخير وحده. هذا التوزيع يلقي الضوء على كثافة التنافس في بعض الدوائر الانتخابية، حيث يسعى عدد أكبر من الشخصيات لتمثيل هذه المناطق.
إجمالي المرشحين والخطوات القادمة
بهذه الإضافات، وصل إجمالي عدد المرشحين المحتملين لـ مجلس النواب بأسوان إلى 67 مرشحًا مع نهاية اليوم السابع والأخير لتلقي الأوراق. هذا العدد الكبير يعكس رغبة قوية في المشاركة السياسية وتنوع الأطياف التي تسعى للوصول إلى قبة البرلمان.
وأكد المستشار إيهاب خلف الله أن المرحلة التالية ستشمل فتح باب الطعون على الأسماء المعلنة لمدة ثلاثة أيام، وهي خطوة قانونية أساسية لضمان نزاهة العملية. من المتوقع أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين المقبولين رسميًا يوم الخميس الموافق 23 أكتوبر 2025، بعد مراجعة كافة الطلبات والطعون.
البنية التحتية الانتخابية بأسوان
تستعد محافظة أسوان لاستقبال هذا الاستحقاق الديمقراطي عبر بنية تحتية انتخابية ضخمة. تضم المحافظة 4 لجان انتخابية عامة، تتفرع عنها 190 لجنة فرعية، مما يضمن تغطية جغرافية واسعة لتسهيل عملية الاقتراع على الناخبين.
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في كشوفات أسوان نحو مليون و118 ألف ناخب، وهو ما يؤكد على حجم القاعدة الجماهيرية التي ستشارك في اختيار ممثليها. هذه الأرقام تبرز الأهمية اللوجستية والتنظيمية لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وفعالية.









