وزير خارجية قبرص: قمة شرم الشيخ لحظة فارقة ومصر ركيزة الاستقرار

في تصريحات هامة على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، وصف وزير الخارجية القبرصي، كونستانتينوس كومبوس، القمة بأنها لحظة فارقة في تاريخ المنطقة. وأشاد كومبوس بالدور المحوري الذي تلعبه مصر، معتبرًا إياها ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وهو ما يعكس الثقة الدولية في قدرة القاهرة على إدارة الملفات المعقدة.
دعم دولي واسع للجهود المصرية
أكد كونستانتينوس كومبوس، في لقاء خاص مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحضور الدولي المكثف في القمة، بما في ذلك مشاركة الاتحاد الأوروبي وعدد كبير من الدول والمنظمات، يمثل دليلاً قاطعًا على الدعم العالمي للجهود المبذولة لإرساء السلام. هذا الحشد لا يعبر فقط عن تأييد سياسي، بل يشير ضمنيًا إلى إدراك القوى الفاعلة أن الحلول المستدامة لا يمكن أن تتحقق دون مظلة تنسيق واسعة تقودها قوة إقليمية وازنة مثل مصر.
وأوضح وزير الخارجية القبرصي أن هذا الزخم الدولي يمثل تطورًا مهمًا يؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك، بهدف إنهاء الصراعات وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في سياق متوتر يتطلب تحركات دبلوماسية سريعة ومبادرات عملية، وهو ما تسعى المبادرة المصرية لتوفيره عبر هذه القمة.
رؤية استراتيجية للاستقرار
شدد كومبوس على أن مصر تعد عاملًا حاسمًا في كافة التطورات الإقليمية، مؤكدًا أن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت ولا تزال هي الأساس في تحقيق التقدم الملموس. وتعكس هذه الإشادة الدور الذي تلعبه القاهرة كصوت للعقل والاتزان، وقدرتها على بناء جسور الحوار بين الأطراف المختلفة، مستفيدة من ثقلها التاريخي والجغرافي.
وأضاف أن القمة تمثل فرصة عظيمة لتعزيز التعاون الدولي، انطلاقًا من الأطر السابقة التي سعت لإرساء السلام، وبما يمهد الطريق أمام مرحلة جديدة من الاستقرار. ويُظهر هذا التأكيد أن الجهود الحالية لا تنطلق من فراغ، بل تبني على مسارات دبلوماسية سابقة، مع السعي لتجاوز العقبات التي واجهتها في الماضي، مما يمنح قمة شرم الشيخ للسلام بعدًا استراتيجيًا أعمق.









