عمان من قمة شرم الشيخ: ندعم السلام ونرفض حرب الإبادة في غزة

في تصريحات هامة على هامش قمة السلام المنعقدة بمدينة شرم الشيخ، حدد السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان بالقاهرة، ملامح الموقف العماني الثابت تجاه دعم السلام ورفض الصراعات. وأوضح السفير أن مشاركة بلاده الرفيعة تأتي في سياق الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتأكيدًا على دور الدبلوماسية العمانية الهادئ والفاعل في قضايا المنطقة.
رسالة من أرض السلام
خلال لقاء مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أشار السفير الرحبي إلى رمزية انعقاد القمة في شرم الشيخ، التي وصفها بـ”أرض السلام”، لكونها احتضنت فعاليات دولية وأممية عديدة تهدف لتحقيق الاستقرار. وأضاف أن أنظار العالم تتجه بترقب نحو المدينة لمتابعة نتائج المباحثات التي يُؤمل أن تفضي إلى اتفاق يوقف نزيف الدماء ويعيد الهدوء إلى الشرق الأوسط.
وتعكس مشاركة سلطنة عمان بوفد رسمي يرأسه وزير الخارجية ثقلًا دبلوماسيًا لافتًا، حيث تُعرف مسقط بسياستها القائمة على الحوار والوساطة في أعقد الملفات الإقليمية. ويأتي هذا الحضور ليؤكد أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تكون بديلًا عن المسار السياسي، وأن الحرب، بحسب تعبير السفير، “لا تنتج إلا المزيد من الدمار وسفك الدماء”.
موقف حاسم من أحداث غزة
شدد السفير الرحبي على أن الاتفاق الذي يجري العمل عليه يكتسب أهمية قصوى، خاصة في ظل ما وصفه بـ “حرب الإبادة” التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، وما سببته من حالة عدم استقرار واسعة في المنطقة. هذا الوصف يعكس حجم المأساة الإنسانية من وجهة النظر العمانية، ويضع سقفًا عاليًا للمطالب بضرورة التوصل إلى حلول جذرية ومستدامة.
تقدير للدور المصري
وفي ختام حديثه، وجه السفير العماني تحية تقدير خاصة إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبًا، على استضافتها وتنظيمها لـ قمة شرم الشيخ. وأشار إلى أن الجميع يتطلع إلى نجاح القمة التي يترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب قوله، في التوصل إلى “اتفاق حقيقي” يؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار في المنطقة.











