عرب وعالم

وزير الخارجية يبحث في نيودلهي تحديات الجالية المصرية وسبل دعمها

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، لقاءً مفتوحًا مع أبناء الجالية المصرية في العاصمة الهندية نيودلهي اليوم الجمعة. يأتي اللقاء في إطار نهج جديد تتبعه الدبلوماسية المصرية للتواصل المباشر والفعال مع جالياتها حول العالم، بهدف الاستماع لمشاكلهم وتقديم حلول عملية.

أكد عبد العاطي خلال حديثه أن التواصل المباشر مع المصريين بالخارج يمثل ركيزة أساسية في سياسته، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تضع رعاية مصالح مواطنيها في الخارج على رأس أولوياتها. هذا التوجه يعكس إدراكًا متزايدًا للدور الحيوي الذي يلعبه المغتربون، ليس فقط كرافد اقتصادي، بل كقوة ناعمة تعزز من مكانة مصر على الساحة الدولية.

التحول الرقمي.. جسر جديد لخدمة المواطنين

أوضح وزير الخارجية أن هناك خطة طموحة تتبناها وزارة الخارجية للارتقاء بمستوى الخدمات القنصلية المقدمة في كافة البعثات الدبلوماسية. وأشار إلى أن التحول نحو رقمنة الخدمات لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية تهدف إلى التيسير على المواطنين وتقليص الفترات الزمنية اللازمة لإنجاز معاملاتهم، وهو ما يتماشى مع استراتيجية الدولة الشاملة للتحول الرقمي.

وتناول الوزير الدور المحوري الذي تلعبه الجالية المصرية في دعم الاقتصاد المصري، خاصة في ظل التحديات الراهنة. ويُنظر إلى تحويلات المصريين العاملين بالخارج باعتبارها أحد أهم مصادر النقد الأجنبي، مما يجعل الحفاظ على روابط قوية معهم وتلبية احتياجاتهم استثمارًا استراتيجيًا في استقرار الاقتصاد الوطني.

مبادرات لتعميق الارتباط بالوطن

استعرض عبد العاطي الدعم الذي تقدمه مختلف الجهات الوطنية لربط أبناء الجالية المصرية بوطنهم الأم، عبر حزمة من المبادرات الملموسة التي تتجاوز الوعود التقليدية. وتشمل هذه المبادرات ما يلي:

  • تسهيل الحصول على وحدات سكنية وقطع أراضٍ مخصصة للمصريين بالخارج.
  • إتاحة الفرصة لاستيراد سيارات وفق شروط ميسرة.
  • رقمنة امتحانات “أبناؤنا في الخارج” لتسهيل عملية التقدم والأداء إلكترونيًا.

وحرص وزير الخارجية في ختام اللقاء على الاستماع بشكل مباشر لملاحظات ومقترحات أبناء الجالية المصرية في الهند بشأن الخدمات المقدمة، في حوار عكس رغبة حقيقية في التطوير. وأثنى عبد العاطي على مساهمات الجالية في تعزيز المصالح المشتركة بين مصر والهند، مؤكدًا أنهم خير سفراء لوطنهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *