الأخبار

وزيرة التنمية المحلية: نقلة نوعية غير مسبوقة لإعداد جيل جديد من كوادر الإدارة المحلية

الدكتورة منال عوض تؤكد على توسيع الشراكة مع الجامعات والأكاديميات لتنفيذ مبادرة بناء الكوادر البشرية بالمحليات.

صحفي ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة الأخبار المحلية والتغطيات الميدانية

أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، أن الوزارة تعمل حاليًا على تنسيق جهودها لتوقيع بروتوكولات تعاون مع عدد من الجامعات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. ويهدف هذا التوسع إلى تعزيز مبادرة بناء الكوادر البشرية بالإدارة المحلية، والتي أطلقتها الوزارة في يناير الماضي بالتعاون مع جامعة بنها.

وأوضحت الوزيرة أن قائمة المؤسسات الأكاديمية التي سيتم التعاون معها تشمل جامعات طنطا والمنصورة، وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية. وتعد هذه المبادرة، التي تنفذها الوزارة للمرة الأولى في تاريخ المحليات، نقلة نوعية تهدف إلى تحسين مدخلات الكوادر البشرية في الإدارة المحلية من خلال إنشاء درجات علمية ومهنية، بدءًا من البكالوريوس الأكاديمي وصولًا إلى الدبلومة والماجستير والدكتوراه المهنية في تخصصي الإدارة المحلية والإدارة العامة.

وفي سياق متصل، أشارت الدكتورة منال عوض إلى أن لجان العمل بين الوزارة وجامعة بنها يجري تفعيلها حاليًا لإدارة البرامج العلمية، وذلك بناءً على بروتوكول التعاون الموقع بين الجانبين، مع استكمال الموافقات اللازمة من المجلس الأعلى للجامعات لبدء الدراسة خلال العام الجاري.

وشددت وزيرة التنمية المحلية على الأهمية الكبيرة التي توليها الوزارة لملف التدريب ورفع كفاءة الكوادر المحلية، وتقديم الدعم الفني للعاملين بالمحافظات والديوان العام للوزارة. ويتم ذلك من خلال الخطة التدريبية السنوية التي تعقد بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة. وأضافت أن المبادرة الوطنية لبناء الكوادر بالمحليات، التي أطلقتها الوزارة مؤخرًا، تركز على البناء المتكامل للكوادر الإدارية من خلال برامج دراسية تمتد لعام أو أكثر، بهدف توفير كوادر جاهزة للعمل بالمحليات ضمن المسابقات والوظائف المطلوبة.

وبينت الوزيرة أن المناهج والبرامج الدراسية المخصصة للراغبين في الحصول على الدرجات العلمية والمهنية، من القيادات والعاملين بمختلف الدرجات الوظيفية في الإدارة المحلية والجهاز الإداري للدولة، ستشمل كافة الملفات المرتبطة بالإدارة المحلية. وتتضمن هذه الملفات الجوانب الإدارية والقانونية وغيرها من الموضوعات الأساسية والعمل الإداري بالمحليات، بالإضافة إلى القوانين المنظمة للعمل. ويضمن ذلك إعداد قاعدة واسعة من الكوادر البشرية المؤهلة علميًا بملفات العمل بالمحليات، وتخريج أجيال جديدة قادرة على مواكبة متطلبات العمل المحلي والتطوير المؤسسي، بالتعاون بين مركز سقارة والجامعات المصرية.

ووصفت وزيرة التنمية المحلية هذه المبادرة بأنها تمثل نقلة نوعية في منظومة بناء الإنسان داخل المحليات، حيث تساهم في توسيع قاعدة المتخصصين في الإدارة والتنمية المحلية. كما تعزز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والجامعات الحكومية والخاصة ووزارة التنمية المحلية، من خلال ذراعها التدريبي، مركز التنمية المحلية بسقارة، الذي يعد أحد أهم مراكز التدريب المتخصصة في بناء القدرات المحلية.

وأكدت الوزيرة على أهمية المبادرة في إعداد جيل جديد من العاملين بالمحليات، مشيرة إلى أنه سيتم منح فرص تدريب عملي للراغبين في هذا البرنامج داخل مركز التنمية المحلية بسقارة، إلى جانب التدريب الميداني بوحدات الإدارة المحلية بالمحافظات. ويهدف ذلك إلى تحقيق التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي. علاوة على ذلك، سيتم منح الخريجين أولوية في فرص التوظيف المتاحة بوحدات الإدارة العامة والتنمية المحلية، مما يساهم في كفاءة الأداء المحلي من خلال دمجهم بسوق العمل. ويتضمن البروتوكول تنفيذ برامج بكالوريوس الإدارة العامة والتنمية المحلية بنظام الساعات المعتمدة، إلى جانب دعم الطلاب والخريجين ببرامج تدريبية متخصصة وشهادات معتمدة من وزارة التنمية المحلية.

مقالات ذات صلة