الأخبار

وداع قامة وطنية.. مصطفى بكري ينعى الشيخ تقادم الليثي “رجل المصالحات”!

بقلوب يعتصرها الألم ومشاعر الحزن والأسى، تقدم الإعلامي الكبير مصطفى بكري بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة فضيلة الشيخ تقادم الليثي، شيخ الطريقة النقشبندية البارز، ورئيس لجنة المصالحات بصعيد مصر، وإلى نجله الأستاذ محمد كمال تقادم الليثي، في هذا المصاب الجلل الذي فقدت فيه الأمة قامة وطنية ورجلاً أفنى حياته في خدمة مجتمعه.

عزاء مهيب في مسجد الحامدية الشاذلية

شهدت قاعة المناسبات بمسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين في القاهرة، يوم الخميس الماضي، توافد المئات لتقديم واجب العزاء في وفاة السيد الشريف تقادم الليثي. حيث بدأت مراسم العزاء في تمام السادسة مساءً واستمرت حتى الحادية عشرة ليلاً، في أجواء من الخشوع والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة.

مسيرة حافلة بالعطاء: “شيخ المصالحات”

لمن لا يعرف الشيخ تقادم الليثي، فقد وصفه الإعلامي مصطفى بكري بأنه “رجل المصالحات بل شيخ المصالحات” بلا منازع. لقد كرس حياته لخدمة الناس والمجتمع، باذلاً جهودًا مضنية في رأب الصدع وتقريب وجهات النظر، حتى بات رمزًا للوئام والسلام في صعيد مصر وخارجه.

وأشار بكري إلى أن جنازة الشيخ كانت “جنازة تليق بهذا الرجل الشريف والرائع”، حيث شهدت حضورًا كثيفًا وغير مسبوق من الشباب، سواء من الصعيد أو من مختلف أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى لفيف من الشخصيات العامة والقيادات البارزة التي جاءت لتوديع قامة وطنية قدمت الكثير لوطنها.

بكري: “أفنى عمره من أجل الناس”

واختتم مصطفى بكري كلماته المؤثرة بتأكيد عمق الفقد، قائلاً: “كل التحية لروح هذا الرجل الذي أفنى عمره من أجل الناس“. تلك الكلمات التي تعكس جوهر شخصية الفقيد ودوره المحوري في بناء جسور التواصل والمحبة بين أبناء الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *