هربرت يضع أستون مارتن وألونسو خارج سباق اللقب في 2026: هل يصدق توقعه؟
جوني هربرت يشكك في قدرة أستون مارتن وفرناندو ألونسو على المنافسة على لقب الفورمولا 1 لعام 2026.

هربرت يضع أستون مارتن وألونسو خارج سباق اللقب في 2026: هل يصدق توقعه؟
يُلقي جوني هربرت، أحد الأسماء المعروفة في عالم الفورمولا 1، بظلال من الشك على قدرة ثنائي أستون مارتن وفرناندو ألونسو على المنافسة الجادة على لقب بطولة العالم لعام 2026. ففي رؤيته، لا يمكن اعتبار الفريق أو سائقه الإسباني مرشحين حقيقيين للتاج، مستندًا إلى مجموعة من العوامل الفردية والجماعية.
مع اقتراب انطلاق موسم الفورمولا 1 لعام 2026 في مارس بأستراليا، يترقب الجميع مستوى غير مسبوق من عدم اليقين. فاللوائح الفنية الجديدة كليًا تعد بنقطة انطلاق متساوية لجميع الفرق، مما يفتح الباب أمام مفاجآت محتملة. يمكنك معرفة المزيد عن لوائح الفورمولا 1 لعام 2026 هنا.
هذه اللوائح الجديدة تحديدًا هي ما دفع العديد من المحللين ووسائل الإعلام وعشاق السباقات لوضع أستون مارتن ضمن قائمة المرشحين. فليس من المستغرب أن ترفع استثمارات لورانس سترول الضخمة، بالإضافة إلى التعاقد مع العبقري أدريان نيوي، سقف التوقعات إلى عنان السماء.
أستون مارتن: ليس مرشحًا للقب في 2026
لكن، وفي خضم هذا التفاؤل، تبرز أصوات أخرى تشير إلى أن العام الأول من تطبيق اللوائح الجديدة قد لا يكون الوقت المثالي لأستون مارتن ليقفز مباشرة إلى مصاف المنافسين على كل شيء. ‘أستون مارتن يحتاج إلى العناصر الصحيحة’، هكذا يؤكد هربرت.
يبدو جوني هربرت منسجمًا مع هذا الرأي، حيث يرى أن الفريق البريطاني لن يتمكن من مجاراة القوى الكبرى في الشبكة بهذه السرعة. ويصرح: ‘جميع التغييرات التي شهدها العام الماضي كانت إيجابية لأستون مارتن، لكنهم ما زالوا يواجهون تحديًا من فرق مثل ماكلارين وريد بُل’.
ويضيف هربرت: ‘أودي ستصل بأفكار جديدة، ولطالما حققت نجاحات في رياضات السيارات الأخرى. أستون مارتن سيشارك المضمار مع أقوى الفرق؛ لديهم الرغبة في النجاح، لكن أستون مارتن يحتاج إلى العناصر الصحيحة’.

يتساءل هربرت بعد ذلك: ‘هل يمكن أن يكون أدريان نيوي وفريقه وهوندا هم الحل؟’ ويجيب: ‘أعتقد أنهم سيحصلون على سيارة وحزمة أفضل من العام الماضي، لكن فرقًا أخرى قد تظل متفوقة. سيكون الفوز بالبطولة تحديًا صعبًا للغاية لألونسو وأستون مارتن، بل أصعب من أي وقت مضى’.
ألونسو: سنوات بعيدًا عن قمة الصراع
ما لم تتغير المعطيات بحلول عام 2027، يظل فرناندو ألونسو هو الأمل الأكبر لأستون مارتن في معركة اللقب. ورغم إقرار جوني هربرت بقيمة السائق الإسباني الفائقة، إلا أنه يشكك في قدرته على العودة إلى صدارة المنافسة بعد غياب طويل عن معارك اللقب العالمية.
ويوضح هربرت: ‘السرعة والمهارة في السباقات لا تتلاشى أبدًا؛ ستبقى دائمًا جزءًا لا يتجزأ من سائقين مثل لويس هاميلتون وفرناندو ألونسو. إذا امتلكوا هذه المهارة، والسيارة المناسبة، والدافع، فبإمكان أي منهما المنافسة على البطولة’.
لكن هربرت يستدرك قائلًا: ‘على الرغم من أن فرناندو ألونسو أظهر في بعض المناسبات العام الماضي أن أداءه كان حاسمًا في حصد النقاط لأستون مارتن، إلا أننا لم نره في صدارة الشبكة منذ فترة طويلة’.
في نهاية المطاف، يمكننا الاستمرار في التكهنات إلى ما لا نهاية، لكن الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل هي ما يسطره الأسفلت وعداد الزمن. لم يتبق الكثير حتى تبدأ الحقائق بالظهور على المضمار.









