هبوط اليورو أمام الجنيه المصري.. هل يستمر التراجع؟

كتب: أحمد السيد
شهدت أسعار صرف اليورو أمام الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا في عدد من البنوك المصرية صباح اليوم الإثنين 12 مايو 2025، في حين حافظت بعض البنوك على استقرارها النسبي، مما يعكس حالة من التذبذب في سوق العملات الأجنبية، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع خلال الأيام المقبلة.
انخفاض اليورو في البنوك الكبرى
سجلت البنوك الحكومية الكبرى، بنك مصر والبنك الأهلي المصري وبنك القاهرة، تراجعًا في سعر شراء اليورو إلى 56.57 جنيهًا، بانخفاض طفيف عن سعر أمس، بينما استقر سعر البيع عند 56.95 جنيهًا. أما البنك التجاري الدولي (CIB) فقد انخفض سعر الشراء فيه إلى 56.57 جنيهًا، بينما ارتفع سعر البيع قليلًا إلى 56.97 جنيه.
استقرار اليورو في بعض البنوك
على صعيد آخر، حافظ بنك التعمير والإسكان على ثبات أسعار اليورو، حيث استقر سعر الشراء عند 56.59 جنيهًا، وسعر البيع عند 57.19 جنيهًا دون أي تغيير يُذكر. في المقابل، انخفض سعر شراء اليورو في بنك قناة السويس إلى 56.56 جنيهًا، وسعر البيع إلى 56.94 جنيهًا.
أسباب تراجع اليورو
يرجع تراجع اليورو أمام الجنيه المصري إلى عدة عوامل، منها التغيرات في سعر صرف الدولار عالميًا، وسياسات البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة، بالإضافة إلى أداء الاقتصاد الأوروبي، الذي شهد تباطؤًا في بعض مؤشراته خلال الربع الثاني من 2025. محليًا، يواصل الجنيه المصري تحسنه النسبي بدعم من تحويلات العاملين بالخارج، وتحسن قطاع السياحة، وجهود البنك المركزي المصري لتوفير العملة الأجنبية.
تأثير تراجع اليورو على السوق المصرية
يُعد انخفاض اليورو خبرًا سارًا للمستوردين الذين يتعاملون به، خاصة في قطاعات السيارات والمعدات الصناعية وبعض السلع الاستهلاكية، حيث يقلل من تكلفة الواردات، مما قد يؤثر إيجابًا على الأسعار محليًا حال استمرار هذا التراجع. بالمقابل، قد يتأثر المصريون المسافرون إلى دول الاتحاد الأوروبي بارتفاع اليورو، حيث سيحتاجون إلى المزيد من الجنيهات.
مستقبل اليورو
يتوقع محللون استمرار تذبذب سعر صرف اليورو خلال النصف الثاني من مايو، مع ترقب لاجتماعات البنك المركزي الأوروبي و القرارات المتعلقة بأسعار الفائدة، والتي ستؤثر بشكل مباشر على قيمة العملة الأوروبية.






