الأخبار

هاني شاكر في باريس.. رحلة استعادة الحركة وسط ملاحقة شائعات الوفاة

نقابة الموسيقيين تهاجم مروجي الشائعات وتكشف تفاصيل رحلة العلاج في فرنسا

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

تخوض أسرة الفنان هاني شاكر سباقاً مع الزمن في العاصمة الفرنسية باريس لتجاوز تبعات أزمة صحية معقدة بدأت بنزيف مفاجئ وانتهت برحلة تأهيل طبي طويلة. وبينما ينشغل الفريق الطبي الفرنسي بترميم القدرات الحركية لـ «أمير الغناء العربي» انشغلت منصات التواصل الاجتماعي في مصر بنشر أنباء كاذبة حول وفاته وهو ما أثار غضب المقربين منه داخل نقابة المهن الموسيقية.

الحقيقة التي كشفتها الفنانة نادية مصطفى بناءً على تواصل مباشر مع زوجة الفنان نهلة توفيق تؤكد أن الوضع الصحي لم يصل إلى توقف القلب كما روج البعض لكنه كان حرجاً للغاية. الأزمة بدأت بمضاعفات في القولون أدت إلى نزيف حاد لم تفلح معه محاولات الأشعة التداخلية في البداية مما اضطر الأطباء لإجراء جراحة عاجلة وصعبة للسيطرة على الموقف.

عشرون يوماً قضاها نقيب الموسيقيين السابق داخل غرفة العناية المركزة كانت كفيلة بإضعاف جسده بشكل كامل. المصادر المقربة أكدت أن البقاء الطويل تحت الأجهزة تسبب في وهن شديد بالعضلات أفقد الفنان القدرة على الحركة الطبيعية وهو السبب الرئيسي وراء قرار السفر إلى باريس. الهدف الآن ليس الجراحة بل الخضوع لبرنامج فيزيائي مكثف لاستعادة التوازن الجسدي.

نقابة الموسيقيين في بيانها الأخير لم تكتفِ بنفي خبر الوفاة بل هاجمت مروجي الشائعات واصفة إياهم بـ «عديمي الضمير» الذين يتلاعبون بأعصاب عائلة فنان قدم الكثير للفن العربي على مدار عقود. هاني شاكر الذي اعتلى خشبة المسرح لسنوات طويلاً كواحد من أعمدة الطرب الأصيل يواجه اليوم أصعب اختباراته الصحية بعيداً عن الأضواء وسط دعوات من زملائه وجمهوره بتجاوز هذه المحنة والعودة إلى القاهرة معافى.

مقالات ذات صلة