حوادث

منع إبراهيم سعيد من السفر: القضاء يؤجل الحسم

فصل جديد في نزاع لاعب المنتخب السابق مع طليقته.. المحكمة ترجئ البت في قرار منعه من مغادرة البلاد على خلفية قضايا النفقة.

صحفي بقسم الحوادث في منصة النيل نيوز،

دخلت الأزمة القضائية بين لاعب منتخب مصر السابق إبراهيم سعيد وطليقته منعطفًا جديدًا، حيث قررت محكمة الأسرة إرجاء البت في الطعن المقدم منه على قرار منعه من السفر. يأتي هذا التأجيل ليمد أمد النزاع القائم بين الطرفين حول مستحقات النفقة التي تحولت إلى ساحة للتقاضي الممتد.

تفاصيل قرار التأجيل

قضت محكمة النزهة لشؤون الأسرة، اليوم الأحد، بتأجيل نظر الطعن الذي قدمه دفاع اللاعب السابق على قرار منعه من مغادرة البلاد، وذلك إلى جلسة 26 أكتوبر الجاري. ويستند قرار المنع الأصلي إلى سلسلة من الأحكام القضائية النهائية الصادرة في قضايا النفقة التي رفعتها ضده طليقته، والتي تراكمت لتشكل عائقًا قانونيًا أمام حريته في السفر.

وتقدم المحامي محمد رشوان، وكيل إبراهيم سعيد، بالطعن بهدف إلغاء القرار، مشددًا على أن الأسباب التي بُني عليها المنع لم تعد قائمة من وجهة نظر الدفاع. ويعلق اللاعب آماله على قرار المحكمة لرفع القيود المفروضة على حركته، والتي تؤثر بشكل مباشر على التزاماته المهنية والشخصية خارج البلاد.

خلفيات النزاع الممتد

لا يمثل هذا الطعن حدثًا معزولًا، بل هو أحدث حلقة في مسلسل طويل من الخلافات القانونية بين سعيد وطليقته. فالقرار بمنعه من السفر جاء تتويجًا لنزاع قضائي شمل ما يقرب من 39 قضية، تتعلق معظمها بمطالبات مالية ومستحقات نفقة، مما يعكس تعقيدات النزاعات الأسرية التي تصل إلى ساحات القضاء وتستغرق سنوات للحسم.

وكان المحامي محمد رشوان قد كشف سابقًا عن تفاصيل إخلاء سبيل موكله بعد صدور حكم بحبسه 4 أشهر في إحدى هذه القضايا. وأوضح أن إخلاء السبيل جاء بعد تقديم طعن على الحكم، والأهم من ذلك، تقديم بلاغ رسمي يتهم فيه طليقة إبراهيم سعيد بالتزوير في المستندات التي استندت إليها المحكمة، وهو ما قد يغير مسار القضايا برمتها إذا ثبتت صحته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *