مقاتلة أمريكية تنطلق من حاملة طائرات بالخليج وسط حديث عن خيارات عسكرية ضد إيران

القيادة الوسطى تعلن عن طلعات روتينية.. وتقارير تكشف عن خطط أمريكية محتملة للتعامل مع طهران

مراسل في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز

أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم)، الجمعة، عن إقلاع مقاتلة تابعة لها من حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”. وقالت القيادة إن المقاتلة انطلقت في إطار “عمليات طيران روتينية”.

المقاتلة، وهي من طراز إف/إيه-18إي سوبر هورنت، تتبع السرب المقاتل الضارب 151. انطلقت من سطح الحاملة التي تحمل الرمز CVN 72.

عندما تنشر الولايات المتحدة حاملة طائرات، لا يقتصر الأمر على إرسال سفينة واحدة. بل يتعلق بمجموعة ضاربة كاملة، تمثل قوة قتالية متنقلة ومكتفية ذاتيًا.

وتقود حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” مجموعة ضاربة مصممة خصيصًا لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة. توفر هذه المجموعة سيادة جوية وقدرات هجومية بمدى بعيد، مثل صواريخ توماهوك.

في المقابل، تسعى عدة دول في المنطقة لدفع واشنطن وطهران نحو محادثات تهدف لتجنب أي نزاع عسكري محتمل. لكن هذه المساعي لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن، وفق ما ذكرته تقارير صحفية دولية موثوقة صدرت الخميس.

وأشارت التقارير ذاتها إلى أن الرئيس الأمريكي تلقى إحاطات بشأن خيارات هجوم محتملة ضد إيران. أُعدت هذه الخيارات بالتنسيق بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).

من بين الخيارات المطروحة ما يُعرف بـ”الخطة الكبيرة”. قد تتضمن ضرب منشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري.

كما توجد خيارات أقل انخراطًا. تشمل استهداف أهداف رمزية للنظام الإيراني. مع ترك هامش لتصعيد القصف حال عدم موافقة طهران على إنهاء أنشطتها النووية.

وتشمل خيارات أخرى شن هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية. أو تشديد العقوبات المفروضة.

Exit mobile version