خطر على حياة نارغس محمدي: إهمال طبي يهدد نوبل السلام الإيرانية في السجن

تفاصيل صادمة عن ظروف اعتقالها ورفض علاجها رغم مؤشرات الأزمة القلبية

صحفي في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

تهدد حياة الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نارغس محمدي. تقارير حديثة تتحدث عن مؤشرات “واضحة” لأزمة قلبية حادة تعرضت لها داخل سجون إيران. ائتلاف “حرروا نارغس” يطالب بإفراج طبي “فوري”. حالة محمدي الصحية “حرجة للغاية”. الفريق القانوني وعائلتها زاروها، يوم الإثنين، في سجن زنجان. لاحظوا ضعفًا جسديًا شديدًا. فقدان وزن كبير.

الأزمة بدأت قبل أيام. تحديدًا في 24 مارس. محمدي فقدت وعيها لأكثر من ساعة. هذا حدث في زنزانتها بسجن مشهد. زميلاتها بالسجن تحركن. لففنها ببطانية. نقلنها إلى عيادة جناح النساء. هناك، استعادت وعيها بعد تلقيها الدواء. الموظفون الطبيون تدخلوا. لكن السلطات رفضت نقلها لمستشفى. لم تسمح بفحصها من قبل طبيب متخصص. بدلاً من ذلك، تم نقلها إلى سجن زنجان. خطوة أثارت تساؤلات حادة حول دوافع القرار.

محمدي تعاني آلامًا مبرحة في الرأس. غثيان متواصل. رؤية مزدوجة. ضعف في البصر بالعينين. هذه الأعراض بدأت عقب اعتقالها في 12 ديسمبر 2025. حينها، تعرضت لضربات عنيفة ومتكررة على رأسها. كما تشكو من تقلبات خطيرة بضغط الدم. الأطباء وصفوها بالغة الخطورة. خاصة مع تاريخها المرضي. تعاني محمدي من أمراض الرئة والقلب. لديها دعامة قلبية سابقة.

ائتلاف “حرروا نارغس” يعرب عن قلقه العميق. تقارير إيرانية تصله. تؤكد حرمان محمدي من الرعاية الطبية المستقلة. الائتلاف يحذر: “حياة نارغس محمدي في خطر وشيك.” يدعو السلطات الإيرانية للاستجابة. توفير الرعاية الطبية اللازمة بشكل عاجل. منحها إفراجًا طبيًا فوريًا. هذا ما جاء في بيان اللجنة التوجيهية للائتلاف. الائتلاف يتخذ من باريس مقرًا. يضم مؤسستها و”مراسلون بلا حدود” ومنظمات أخرى.

اللجنة التوجيهية للائتلاف طالبت السلطات بضمان سلامتها. محمدي تحت مراقبة مشددة. تشارك منشآت السجن مع نزيلات مدانات بجرائم عنيفة بسجن زنجان. هذا يشكل خطرًا إضافيًا على حياتها. خاصة مع مرضها القلبي الخطير. الصدمات والإصابات الجسدية التي تعرضت لها مؤخرًا تزيد الطين بلة. تدهور الأوضاع الأمنية بالمنطقة. انفجارات قصف أمريكي وإسرائيلي. سُجلت قرب السجن مؤخرًا. كلها عوامل تضاعف المخاطر.

محمدي تقضي أحكامًا متعددة. يصل مجموعها إلى 18 عامًا. تُتهم بـ “التجمع والتآمر ضد الأمن القومي” و”الدعاية ضد الدولة”. أحكامها تشمل النفي الداخلي. منع السفر. الائتلاف يطالب بإفراجها الفوري لأسباب إنسانية. كما يطالب بإطلاق سراح مدافعي حقوق الإنسان والكتاب والصحفيين الآخرين. جميعهم مسجونون في إيران. الائتلاف يحث السلطات على ضمان وصولهم للرعاية الطبية. المساعدة القانونية. التواصل مع عائلاتهم. هذا امتثالًا للقانون الدولي.

Exit mobile version