أصفاد النوم: تايغر وودز في قبضة القانون تحت تأثير المخدرات

أسطورة الغولف في قبضة القانون: حبوب أفيونية وحادث مروع ينهي مشواره

مشهد قاسٍ لأسطورة الغولف تايغر وودز: مكبلًا بالأصفاد، ينام على المقعد الخلفي لسيارة الشرطة. حالة من النعاس الشديد، وغثيان واضح، كشفتها لقطات فيديو مصورة من كاميرا ضابط شرطة في فلوريدا، نشرتها صحيفة ديلي ميل. رمز رياضي يواجه تهمة القيادة تحت تأثير المخدرات، في سقوط مدوٍ.

رجال الشرطة وجدوا وودز بجوار سيارته المقلوبة، بعد حادث مروع وقع في 17 مارس على جزيرة جوبيتر الهادئة بفلوريدا. سيارته من طراز SUV انقلبت. كان متعاونًا، لكنه لم يكن في وعيه الكامل. بدا مترنحًا، يتصبب عرقًا، وغير مستقر، حسب تقرير الشرطة.

خلال التحقيق، عثرت الشرطة على حبتين أفيونيتين في جيب وودز. أقراص تحمل الرمز “M367″، تحتوي على الهيدروكودون، وهو مسكن قوي للألم ينتمي لفئة الأفيونيات، ومعروف بإمكاناته الإدمانية العالية. هذه الفئة من الأدوية تؤثر بشكل كبير على اليقظة والقدرة على القيادة الآمنة.

فحص الكحول جاء سلبيًا، لكن رفضه تقديم عينة بول حسم الأمر. الشرطة اعتقلته بتهمة القيادة تحت التأثير، وإلحاق أضرار مادية، ورفض تقديم عينة. وودز أقر بأنه كان ينظر إلى هاتفه المحمول قبل أن يصطدم بمؤخرة شاحنة تنظيف، مما أدى إلى انقلاب مركبته.

حياة وودز ليست غريبة عن الحوادث، فقد واجه حوادث سير سابقة. في عام 2021، تعرض لإصابات خطيرة كادت أن تودي بساقه، ودفعت الأطباء للتفكير في بترها. هذا التاريخ الطويل من الإصابات المزمنة يفسر جزئيًا حاجته للمسكنات القوية. الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، صديق وودز، عبر عن تعاطفه علنًا مع وضع نجم الغولف.

وودز، الفائز بخمسة عشر لقبًا في البطولات الكبرى للغولف، يواجه الآن واقعًا قضائيًا يعيد تسليط الضوء على التحديات الشخصية التي قد يواجهها الرياضيون الكبار خلف الأضواء.

Exit mobile version