مصطفى بكري يدين الاعتداء الإسرائيلي على سيادة قطر ويدعو لوحدة عربية

في موقف حازم يعكس الغضب الشعبي والبرلماني، دان الكاتب الصحفي والإعلامي البارز، وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، بشدة **الاعتداء الإسرائيلي الغاشم** و**الانتهاك السافر لسيادة دولة قطر** الشقيقة. تأتي هذه الإدانة في سياق تصاعد التوترات الإقليمية ومخاوف متزايدة من تداعيات استهداف الدول العربية بشكل منفرد.
عبر منصته الرسمية على “إكس”، كشف بكري عن تناقض صارخ في الروايات الرسمية؛ فبينما زعمت إسرائيل عدم إبلاغ أحد بقرارها، أكد البيت الأبيض تلقيه إشعارًا مسبقًا بالعدوان. هذا التضارب، بحسب بكري، يؤكد أن هناك **تنسيقًا مشتركًا** و**هدفًا واحدًا** يجمع الأطراف المعتدية. وحذر من أن الأعداء لا يفرقون بين الدول العربية، فكلنا هدف لهم، داعيًا إلى يقظة جماعية.
نداء عاجل لتوحيد الصف العربي
لم يكتفِ بكري بالتنديد، بل شدد على ضرورة **توحيد الجهود العربية** واتخاذ **موقف حاسم** وفاعل في مواجهة **العدو الإسرائيلي**. وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر كل الطاقات لمواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي ككل.
مؤكدًا على أن **سيادة الدول** خط أحمر لا يمكن تجاوزه، صرح بكري قائلاً: “بغض النظر عن أي خلافات سابقة أو مواقف متباينة، فإن تعرض **قطر** الشقيقة للاعتداء وخرق حدودها و**انتهاك سيادتها** يجعلنا جميعًا نقف صفًا واحدًا معها. قطر جزء لا يتجزأ من النسيج العربي، وقد آن الأوان لتوحيد الصفوف ضد **العدو الصهيوني** الذي يسعى للتفرد بنا دولة تلو الأخرى.”
تورط واضح وتنسيق مكشوف
ولم تتوقف تحذيرات بكري عند هذا الحد، بل كشف عن معلومات مقلقة تفيد بأن طائرات أمريكية وبريطانية كانت تحلق في **سماء قطر** وتراقبها قبيل تنفيذ “العملية الإجرامية”. وهذا، في رأيه، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وجود **تنسيق مشترك** وتورط واضح، فلا فرق بين تلك الأطراف و**إسرائيل** في هذه المخططات العدوانية التي تستهدف استقرار المنطقة بأسرها.









