وفد شبابي من 3 دول يتفقد خدمات اللغات بقطاع الإذاعة المصرية
وفد من ليبيا والمغرب وأوغندا يزور شبكة الإذاعات الموجهة

تُشكّل اللغات الـ23 التي تبثها الإذاعة المصرية حالياً نافذةً واسعة تتخطى الحدود الجغرافية نحو آسيا وأوروبا وأفريقيا، وهو ما برز في سياق جولة ميدانية لوفد من مجلس الشباب العربي الإفريقي داخل أروقة الهيئة الوطنية للإعلام.
وفي “مسرح ماسبيرو“، حيث تتقاطع عراقة المبنى مع الرسالة الإعلامية الموجهة للقارة، تواجد النائب أحمد بلال، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، ضمن مشهد استقبال ضم قيادات إعلامية وشبابية من دول ليبيا والمغرب وأوغندا. هذه المنصات الإذاعية ليست مجرد ترددات تقنية، بل هي جسر إنساني يؤدي دوراً رئيساً في الوصول إلى الجمهور المستهدف في قلب القارة السمراء، وفقاً لما تداوله أعضاء الوفد خلال معاينتهم لآليات العمل.
من جهتها، شاركت المخرجة أميرة سالم، رئيس قطاع القنوات المتخصصة، في إدارة هذا الحوار التعريفي بجانب فاطمة يوسف، رئيسة شبكة الإذاعات الموجهة؛ حيث أتيحت الفرصة لعباس عجابا، الأمين العام للمجلس من أوغندا، للاطلاع على عمق التغطية التي توفرها الشبكة. الجولة التي لم تلتزم ببروتوكول جامد، شهدت تفاعلاً من أمينة حلمي، الأمين العام المساعد للمجلس من المغرب، وهيثم الورفلي، رئيس شبيبة حركة المستقبل الليبية، حول التأثير اللغوي للمحتوى المصري.
وضمن هذا السياق المعلوماتي المتنوع، برز دور الكوادر الأوغندية المشاركة مثل إيلون كولوند وريبيكا جاسيكا، مديرة البرامج والمشروعات، في تقييم مدى فاعلية خدمة اللغات الأفريقية التي تتبناها القاهرة. إن تشتت البث عبر ثلاث قارات يعكس استراتيجية أوسع من مجرد الخبر، لتصبح الإذاعة أداة تواصل قارية حية تتجاوز الحواجز اللسانية التقليدية.









