مصر للطيران.. ناقل رسمي لاحياء ذكرى كوكب الشرق في جيبوتي

كتب: أحمد محمود
في بادرةٍ ثقافيةٍ غير مسبوقة، حلّقت أجنحةُ الشركة الوطنية «مصر للطيران» حاملةً عبقَ الفنِّ الأصيلِ إلى قلبِ القرنِ الأفريقي، لتكونَ الناقلَ الرسميَّ لاحتفاليةِ إحياءِ الذكرى الخمسينَ لرحيلِ كوكبِ الشرق، السيدة أم كلثوم، في العاصمةِ الجيبوتية.
دعمٌ مصريٌّ للحراكِ الثقافيِّ في أفريقيا
جاءَ هذا الحدثُ البارزُ بتوجيهاتٍ مباشرةٍ من الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، إيمانًا منه بأهميةِ دعمِ الحراكِ الثقافيِّ والفنيِّ، وتعزيزِ العلاقاتِ مع الدولِ العربيةِ والأفريقيةِ الشقيقة. وتُعدُّ هذه الفعاليةُ الأولى من نوعها التي تُقامُ خارجَ مصرَ في القارةِ الأفريقيةِ، لتؤكِّدَ على التزامِ مصرَ بتعزيزِ الروابطِ التاريخيةِ والفنيةِ مع أشقائها، بالتنسيقِ مع وزارتي الخارجيةِ والثقافةِ، والسفارةِ المصريةِ بجيبوتي.
تكريمٌ لقامةٍ فنيةٍ استثنائية
أكدَ الدكتور سامح الحفني أنَّ رعايةَ هذه المناسبةِ تُجسِّدُ تكريمًا لقامةٍ فنيةٍ استثنائيةٍ، وترسِّخُ رسالةَ مصرَ التاريخيةَ والثقافيةَ في محيطها الإقليمي. وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا لدعم المبادراتِ الثقافيةِ والفنيةِ التي تُبرِزُ الهويةَ الحضاريةَ لمصرَ، وتُعزِّزُ أواصرَ التعاونِ مع الدولِ العربيةِ والأفريقيةِ، بما يتماشى مع رؤيةِ الدولةِ المصريةِ لتحقيقِ التكاملِ الثقافيِّ والتنميةِ المشتركة.
مصر للطيران.. جسرٌ ثقافيٌّ يربطُ الشعوبَ
تأتي مشاركةُ مصر للطيران كناقلٍ رسميٍّ في هذهِ الفعاليةِ لتُؤكِّدَ دورَها الرائدَ كجسرٍ ثقافيٍّ يربطُ بين الشعوبِ، وتُسلِّطُ الضوءَ على التزامِ الشركةِ الوطنيةِ بدعمِ الفعالياتِ التي تُعزِّزُ من مكانةِ مصرَ على الساحةِ الدولية. وقد حرصت مصر للطيران على توفيرِ كافةِ التسهيلاتِ اللازمةِ للوفدِ المشاركِ، بما يليقُ بمكانةِ مصرَ الثقافيةِ والحضاريةِ، ويعكسُ حرصَها على تقديمِ أفضلِ الخدماتِ. هذا وتُعدُّ هذه المبادرةُ بمثابةِ رسالةٍ قويةٍ تُؤكِّدُ على أهميةِ الثقافةِ والفنِّ في توثيقِ عُرى الصداقةِ والتعاونِ بين الدول.
أم كلثوم.. إرثٌ فنيٌّ خالدٌ
يُذكَرُ أنَّ السيدة أم كلثوم، صاحبةُ الصوتِ الأسطوريِّ، تُعَدُّ رمزًا من رموزِ الغناءِ العربيِّ الأصيل، ويُخلِّدُ إرثُها الفنيُّ تاريخَ الموسيقى العربية، وتظلُّ أغانيها حاضرةً في وجدانِ الملايينِ حتى يومنا هذا. إنَّ إحياءَ ذكرى رحيلها في جيبوتي يُمثِّلُ احتفاءً بتاريخِ الفنِّ العربي، وتأكيدًا على تأثيرِهِ العابرِ للحدود.









