مصر تستهدف تدريب 6000 «حارس رقمي» في توسع غير مسبوق لأكاديمية الأمن السيبراني
مبادرة وطنية لتأمين المستقبل الرقمي لـ 6 آلاف متدرب

يستهدف المعهد القومي للاتصالات الوصول إلى أكثر من 6000 متدرب خلال النسخة الثالثة من أكاديمية الأمن السيبراني للنشء والشباب، وهو رقم يتجاوز إجمالي ما تم تحقيقه في الدورتين السابقتين مجتمعتين وفق ما أعلنه المعهد في بيانه الرسمي. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز القدرات الدفاعية الرقمية المبكرة لدى الفئات العمرية الصغيرة، تماشياً مع معايير المؤشر العالمي للأمن السيبراني الذي تضعه الدولة ضمن أولويات خطط التحول الرقمي.
تتوزع المسارات التدريبية على ثلاث فئات عمرية تبدأ من سن 8 سنوات وتصل إلى 17 عاماً، حيث تعتمد الفئة الأكبر (15-17 عاماً) على نظام مسابقات التقط العلم CTF لتعميق المهارات التقنية في مواجهة الاختراقات بحسب تفاصيل البرنامج المعلنة. وتعد هذه المسابقات معياراً عالمياً تستخدمه مؤسسات تكنولوجية كبرى مثل سيسكو لتقييم كفاءة الكوادر في حماية الشبكات.
يمتد النطاق الجغرافي للتدريب ليشمل 17 محافظة مصرية عبر مراكز إبداع مصر الرقمية ومقرات المعهد القومي للاتصالات، في محاولة لتقليص الفجوة الرقمية بين الأقاليم وفق ما أوضحته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتضم قائمة الشركاء التقنيين شركات دولية مثل فورتينت وF5، بجانب المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات التابع للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والذي يشرف على الجوانب الفنية والعملية.
تستقبل المنصة طلبات التسجيل في المرحلة الأولى حتى العاشر من يوليو المقبل، مع اشتراط المعهد القومي للاتصالات القبول بناءً على أولوية التقديم. وتندرج هذه المبادرة ضمن الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني التي تهدف إلى بناء مجتمع رقمي آمن قادر على الصمود أمام التهديدات المتزايدة في الفضاء الإلكتروني، وهو توجه تدعمه الدولة لتأمين البنية التحتية المعلوماتية من خلال إعداد أجيال تمتلك وعياً أمنياً استباقياً.











