“أصعب امتحان في التاريخ”.. كيف ردت التعليم على فخ فيزياء الثانوية العامة؟
التعليم تنفي شائعات "الامتحان التعجيزي" وتؤكد الالتزام بمواصفات الورقة الامتحانية

نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية صحة ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي حول إعداد “أصعب امتحان في التاريخ” لمادة الفيزياء لطلاب الثانوية العامة 2026. وأكدت الوزارة أن معايير إعداد الورقة الامتحانية لم تتغير، حيث تخضع لرقابة صارمة لضمان قياس نواتج التعلم بشكل عادل.
أوضحت مصادر بالوزارة أن المنشورات المنسوبة إلى مستشار مادة الفيزياء هي مجرد ادعاءات مفبركة تهدف لإثارة التوتر، مشددة على أن الاختبار المقرر عقده الخميس المقبل سيلتزم بالضوابط التي وضعها المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي.
يعتمد التقييم في النظام التعليمي المصري الحالي على أسئلة الاختيار من متعدد وتقنيات التصحيح الإلكتروني التي تضمن دقة النتائج، حيث تتوزع الأسئلة بين مستويات التذكر والفهم والتطبيق بنسب مئوية محددة مسبقاً داخل هيكل الاختبار.
دعت الوزارة الطلاب إلى تجاهل الشائعات والتركيز على المراجعة من المناهج الدراسية الرسمية المتاحة عبر المنصات التعليمية المعتمدة، معتبرة أن البيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للمعلومات لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين للاختبارات النهائية.











