فن

مصر الحكاية.. التراث الشعبي يتصدر احتفالات الأوبرا بذكرى ثورة 30 يونيو

الفنون الشعبية تعيد صياغة الذاكرة الوطنية في احتفالية مصر الحكاية

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

استدعت فرقة النيل للموسيقى والغناء الشعبي فنون التراث المصري فوق خشبة مسرح الهناجر، حيث قدمت رقصة التنورة التراثية بجانب أغنيات «نخل عالي» و«تعظيم سلام»، وفق ما أعلنه المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية حول الفعاليات الفنية بساحة الأوبرا.

أوضح رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، هشام عطوة، أن الفنون الشعبية والموسيقية تعد أداة رئيسية لصون الذاكرة الوطنية، مشيراً إلى أن الفعالية التي حملت اسم مصر الحكاية تأتي لترسيخ الهوية المصرية في مواجهة التحديات الثقافية. وأكد عطوة أن برنامج الهيئة يمتد ليشمل المحافظات لضمان وصول الرسالة الثقافية إلى كافة فئات الشعب المصري.

شاركت فرقة طنطا للموسيقى العربية بقيادة المايسترو محمود صفوت في الحفل المقام بساحة مركز الهناجر للفنون بدار الأوبرا، حيث أعادت إحياء نشيد «اسلمي يا مصر» الذي كان نشيداً وطنياً رسمياً للبلاد في الفترة من 1923 حتى 1936، وذلك ضمن احتفالات ثورة 30 يونيو التي تهدف لاستعادة الروح الوطنية.

أكد المخرج عادل حسان، رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، أن التنسيق بين قطاعات وزارة الثقافة يهدف لنشر الوعي الوطني عبر الفنون التي توثق المحطات التاريخية الكبرى. وقد شهد الحفل حضوراً من قيادات العمل الثقافي من بينهم الفنان أيمن الشيوي وأحمد الشافعي.

تعد دار الأوبرا المصرية مركزاً حيوياً لاحتضان الفرق الموسيقية الإقليمية مثل فرقة طنطا، في محاولة لكسر مركزية الفن وتقديم المبدعين من الأقاليم في قلب العاصمة، حسبما أوردت تقارير الإدارة العامة للمواهب التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة.

مقالات ذات صلة