رياضة

مستقبل تير شتيغن.. دعم مشروط

مدرب ألمانيا يضع شرطًا واضحًا لحارسه الأول قبل مونديال 2026.. اللعب بانتظام أو البحث عن بديل.

في رسالة تبدو كدعم حذر، فتح يوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، الباب أمام مارك أندريه تير شتيغن ليكون الحارس الأساسي في كأس العالم 2026. لكن هذا الباب، كما يبدو، له شروط واضحة. الأمر لم يعد مجرد ثقة في الاسم، بل رهان على المستقبل القريب.

دعم وقلق

أكد ناغلسمان أنه تواصل مع حارس برشلونة، واصفًا حالته الصحية بـ“الجيدة”، وهو الأهم في الوقت الحالي. لكنه لم يُخفِ أن وضع تير شتيغن في ناديه الكتالوني لا يزال “معقدًا”. هذه الكلمة تحمل في طياتها الكثير، فهي تشير إلى أن العودة من الإصابة ليست نهاية القصة، بل بدايتها.

شرط أساسي

بالنسبة لناغلسمان، المعادلة بسيطة: “الأهم هو أن يلعب، بغض النظر عن النادي”. يضع المدرب الألماني الكرة في ملعب حارسه البالغ من العمر 32 عامًا، مطالبًا إياه بإيجاد حل سريع لاستعادة مكانه واللعب بانتظام. فمقاعد البدلاء، مهما كان النادي كبيرًا، لا تصنع حارسًا دوليًا جاهزًا للمونديال.

سوق معقد

بحسب محللين، فإن تلميح المدرب لسوق الانتقالات الشتوية بأنه “ليس سهلًا أبدًا” يعكس فهمًا لواقع الأندية الأوروبية. فإيجاد نادٍ كبير يمنح مركزًا أساسيًا لحارس عائد من إصابة في منتصف الموسم يُعد تحديًا كبيرًا. يبدو أن ناغلسمان يثق في قدرة تير شتيغن على إيجاد حل، لكنه يدرك صعوبة المهمة.

ويأتي هذا في سياق الجدل الطويل حول هوية الحارس الأول لـمنتخب ألمانيا، والذي ظل لسنوات حكرًا على مانويل نوير. والآن، مع تقدم نوير في السن وتحديات تير شتيغن، يبدو أن الباب مفتوح أمام احتمالات جديدة إذا لم تُحسم الأمور سريعًا.

خطة بديلة

لم يتردد ناغلسمان في الإشارة إلى وجود خطة بديلة. قال بوضوح: “إذا لم يتحقق ذلك (عودته للعب أساسيًا)، فسننظر في حلول أخرى”. هذه الجملة ليست مجرد تصريح عابر، بل هي تذكير بأن المنتخب الوطني أكبر من أي لاعب. هي رسالة قوية بأن وقت الانتظار لن يكون طويلًا، وأن ألمانيا تستعد لجميع السيناريوهات الممكنة في قضية حراسة المرمى الشائكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *