الأخبار

مزادات “شاومينج” ترفع تكلفة تسريبات الثانوية الأزهرية في مادة الرياضيات التطبيقية

صفحات الغش ترفع أسعار الإجابات لطلاب القسم العلمي بالأزهر

صحفية في قسم الأخبار بمنصة النيل نيوز، تتابع عن قرب المستجدات المحلية

حددت منصات الغش الإلكتروني المعروفة باسم “شاومينج” مبلغ 450 جنيهًا مقابل توفير ما وصفته بتسريبات مادة الرياضيات التطبيقية لطلاب القسم العلمي بالشهادة الثانوية الأزهرية، وهو سعر يعكس ارتفاع القيمة السوقية لهذه المادة مقارنة بمواد أخرى كانت تُعرض مقابل 300 جنيه فقط، وفق ما رصدته مجموعات المتابعة على تطبيق تليجرام خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.

زعمت هذه الصفحات قدرتها على تمرير أسئلة الامتحان بعد مرور 30 دقيقة فقط من انطلاق اللجنة، مشيرة إلى أن السعر الأصلي الذي كانت تطلبه هو 1000 جنيه قبل أن تقدم خصمًا للمشتركين، بحسب المنشورات المتداولة على قنواتها الخاصة التي تستهدف طلاب الأزهر الشريف في مصر.

تتضمن مادة الرياضيات التطبيقية لطلاب القسم العلمي فرعي الاستاتيكا والديناميكا، وهي من المواد التي تتطلب مهارات تحليلية معقدة، مما يفسر لجوء صفحات الغش لرفع قيمتها المادية نتيجة صعوبة الحصول على إجابات نموذجية سريعة لها داخل لجان الامتحانات، حيث تُخصص لهذه المادة درجات مؤثرة في المجموع الكلي للطلاب المؤهلين للكليات العملية مثل الهندسة والعلوم.

بدأت عملية تداول صور الأسئلة المزعومة في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحًا، وهو التوقيت الذي يتزامن مع انعقاد لجان الثانوية العامة أيضًا، وفقاً لما نشرته منصات الغش التي تحاول استغلال الضغط النفسي على أولياء الأمور والطلاب في الأمتار الأخيرة من ماراثون الامتحانات.

يواجه المتورطون في هذه الأعمال عقوبات مغلظة نص عليها القانون رقم 205 لسنة 2020 بشأن مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، والذي يقر عقوبات بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على 7 سنوات، وبغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تزيد على 200 ألف جنيه لكل من طبع أو نشر أو أذاع أو روج بأي وسيلة أسئلة الامتحانات أو أجوبتها، بحسب نصوص التشريع المصري الساري.

جاء امتحان الرياضيات التطبيقية في الترتيب قبل الأخير ضمن جدول امتحانات القسم العلمي، حيث يتبقى للطلاب مادة التوحيد يوم الاثنين 6 يوليو، ثم الأدب والنصوص يوم الأربعاء 8 يوليو لختام العام الدراسي، وفق الجدول الرسمي المعلن من قبل قطاع المعاهد الأزهرية.

رصدت غرف العمليات تداول صور كاملة لورقة الأسئلة بعد بدء الوقت الأصلي، وهو ما دفع المتابعين للمطالبة بتشديد الرقابة التقنية داخل اللجان لمنع استخدام الهواتف المحمولة التي تظل الوسيلة الأساسية لتصوير الأوراق ورفعها على منصات التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة