مدرب خيتافي يتهم فينيسيوس بالاستفزاز ويهاجم التحكيم
اتهامات بالاستفزاز وقرارات مثيرة للجدل.. كواليس ليلة ساخنة بين ريال مدريد وخيتافي

في ليلة كروية صاخبة، لم تقتصر الإثارة على هدف الفوز المتأخر الذي منح ريال مدريد ثلاث نقاط ثمينة، بل امتدت إلى كواليس مشحونة بالتوتر، كشف عنها خوسيه بوردالاس، المدير الفني لنادي خيتافي، في تصريحات نارية استهدفت نجم الفريق الملكي فينيسيوس جونيور وقرارات الحكم المثيرة للجدل.
كواليس صدام ما بعد المباراة
انتهت المواجهة بفوز ريال مدريد بهدف نظيف سجله كيليان مبابي قبل عشر دقائق من النهاية، نتيجة أعادت الفريق إلى صدارة الدوري الإسباني. لكن المباراة شهدت أحداثًا درامية أخرى، حيث أنهى فريق خيتافي اللقاء بتسعة لاعبين فقط بعد طرد كل من آلان نيوم وأليكس سانسريس، وهو ما فجّر غضب مدرب الفريق.
أوضح خوسيه بوردالاس أن المشادة التي وقعت بينه وبين لاعب الوسط الإنجليزي جود بيلينغهام لم تكن سوى رد فعل على كلمات اعتبرها استفزازية من فينيسيوس جونيور. وقال بوردالاس في تصريحاته: “فينيسيوس لم يكن عليه أن يأتي نحوي ويخبرني بأنه تغيير جيد، هذا ليس دوره، ولا يجب أن يستفزني بهذا الشكل”، مضيفًا أن الأمر بسيط ولا يحمل أهمية كبيرة، في محاولة لتهدئة الموقف ظاهريًا.
تأتي هذه الواقعة لتضيف حلقة جديدة إلى سلسلة الجدل الدائر حول سلوك اللاعب البرازيلي في الملاعب الإسبانية، والذي غالبًا ما يجد نفسه طرفًا في احتكاكات ومناوشات مع لاعبي الفرق المنافسة ومدربيها، مما يضعه دائمًا تحت مجهر الإعلام والجماهير.
قرارات تحكيمية تشعل الأجواء
صبّ بوردالاس جام غضبه على طاقم التحكيم، معتبرًا أن قراراته غيّرت مسار المباراة تمامًا. ورأى أن طرد لاعبه آلان نيوم بعد دقيقة واحدة من مشاركته كان قرارًا غير صحيح. وأوضح: “الحكم الرابع هو من أشار إلى البطاقة الحمراء. نيوم وضع قدمه فقط، وفينيسيوس سقط ممسكًا بوجهه. كان تدخلاً قوياً، هذا صحيح، لكنه لا يستوجب بطاقة حمراء”.
وكشف المدرب الإسباني أن سلسلة الأحداث بدأت ببطاقة صفراء “غير مستحقة” للاعبه كيكو فيمينيا، مؤكدًا أنه لم يلمس فينيسيوس جونيور من الأساس. هذا الإنذار المبكر أجبره على إجراء تبديل اضطراري، مما أدى إلى نزول نيوم ووقوع حادثة الطرد لاحقًا، في تسلسل يراه المدرب مفتعلًا أثر بشكل مباشر على خططه ونتيجة اللقاء.
لم يتوقف هجوم بوردالاس عند هذا الحد، بل أشار إلى وجود ازدواجية في المعايير، مؤكدًا أن لاعبي ريال مدريد ارتكبوا تدخلات مشابهة دون أن يتعرضوا للعقاب. هذه التصريحات تفتح الباب مجددًا أمام نقاشات واسعة حول مستوى التحكيم في الدوري الإسباني والضغوط التي يتعرض لها الحكام في مواجهات الكبار.
رسالة إلى الفريق
على الرغم من الخسارة والظروف الصعبة التي واجهها فريقه، حرص خوسيه بوردالاس على الإشادة بالأداء الذي قدمه لاعبوه. وقال: “قدمنا مباراة كبيرة. هذا الموسم نواجه الكثير من الصعوبات، لكن علينا أن ننهض ونواصل القتال”، في رسالة تهدف إلى رفع الروح المعنوية للفريق الذي يحتل المركز الحادي عشر في جدول الترتيب.









