الأخبار

مدبولي يتفقد مدرسة ابتدائية بالبحيرة ويشيد بالأنشطة الصيفية | زيارة رئيس الوزراء

كتب: أحمد عبدالجواد

في زيارة تفقدية لمحافظة البحيرة، قام رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بجولة داخل مدرسة رزق درويش الابتدائية بقرية زاوية صقر، للوقوف على سير العملية التعليمية والاطلاع على الأنشطة الصيفية التي تقدمها المدرسة.

مدرسة رزق درويش: منارة تعليمية

استمع رئيس الوزراء لشرح مفصل عن المدرسة من السيد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، والذي أوضح أن المدرسة تحمل اسم أحد شهداء حرب 1973 تخليدًا لذكراه. وتضم المدرسة 32 فصلًا دراسيًا، موزعة على فترتين صباحية ومسائية، وتستقبل 1443 طالبًا وطالبة من الصف الأول الابتدائي حتى السادس. كما تضم المدرسة قاعات مخصصة للأنشطة المتنوعة.

أنشطة صيفية متميزة

قدمت إحدى الطالبات شرحًا لرئيس الوزراء عن البرنامج الصيفي الذي تنظمه المدرسة، والذي يتضمن أنشطة متنوعة لتنمية مهارات الطلاب. وتفقد مدبولي قاعات الأنشطة، بما في ذلك مركز تنمية قدرات الطلاب في الحاسب الآلي ومهارات البرمجة ولغات التكويد، ومركز تنمية القدرات للتربية الفنية ومعمل الرسم، ومركز تنمية القدرات في المجال الصناعي (الخزف والأعمال اليدوية)، بالإضافة إلى مراكز تنمية القدرات المكتبية والنفسية والصحفية، ومركز تنمية مهارات القراءة والكتابة والعمليات الحسابية.

حرص رئيس الوزراء على التحدث مع الطلاب المشاركين في الأنشطة الصيفية، والذين أشادوا بدور البرنامج في صقل مهاراتهم وهواياتهم. وأكد الطلاب على أهمية مركز تنمية القدرات الذي يستقبل طلابًا من مختلف الأعمار والمراحل الدراسية، ويقدم أنشطة متنوعة تشمل الموسيقى والأنشطة الرياضية (كرة القدم، وكرة الطائرة، والكاراتيه)، بالإضافة إلى أنشطة زراعية وحاسب آلي وتربية فنية ومهارات مهنية من خلال ورشة إعادة التدوير، والتربية المسرحية والفنية والصحافة.

عرض مواهب طلابية

استمتع رئيس الوزراء ومرافقوه بعرض لفنون الكاراتيه، وأغنية وطنية من فريق كورال المدرسة، وشاهدوا بعض المهارات التي تقدمها ورشة القراءة والكتابة والأعمال الحسابية. كما اطلعوا على مجلة الحائط التي يتم تدريب الطلاب على فنون الصحافة من خلالها، بالإضافة إلى مهارات أصول التربية النفسية لبناء الشخصية وتطوير القدرات.

وفي ختام الزيارة، سجل مدبولي كلمة في سجل زوار المدرسة، متمنيًا لجميع المدرسين والطلاب دوام التوفيق والنجاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *